باريس - PNN - اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، أن الهجرة هي السبب الرئيسي المباشر خلف الاضطرابات التي تشهدها فرنسا، حاثاً السلطات الفرنسية على إغلاق حدودها وفرض السيطرة الفورية، وذلك في أعقاب احتجاجات واسعة النطاق شهدت أعمال عنف ونهب واعتقالات مكثفة.
وقال ترامب في منشور عبر منصته الاجتماعية "تروث سوشيال" إن فرنسا تواجه أزمة حقيقية، مشيراً إلى أن استقبال أعداد كبيرة ممن يحملون ثقافات مغايرة أضر بالبلاد، متسائلاً عن مستويات الاندماج ومعتبراً أن الحل يكمن في إحكام السيطرة على الحدود قبل فوات الأوان.
من جانبه، أيد نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، موقفه بحدّة في منشور عبر منصة "إكس"، منتقداً السياسات الليبرالية الغربية في التعامل مع ملفات الهجرة والتنوع دون دراسة تداعيات التوافق والاندماج، ومحذراً من آثار تلك التطورات على المشهد السياسي والاستقرار الداخلي.
تأتي هذه التصريحات الحادة من الإدارة الأمريكية بالتزامن مع إحصاء فرنسا للأضرار الناتجة عن تظاهرات حاشدة شارك فيها مئات الآلاف تنديداً بارتفاع تكاليف المعيشة وضغط غلاء الأسعار، والتي تخللتها مواجهات مع الشرطة وتوقيف مئات الأشخاص في باريس وعدة مدن أخرى، وذلك قبل أشهر معدودة من الاستحقاق الرئاسي المرتقب في البلاد.