الشريط الاخباري

انتقادات غربية واسعة لاعتداءات المستوطنين في الضفة وتقطيع 120 شجرة زيتون بالتزامن مع الموسم

نشر بتاريخ: 18-10-2026 | سياسة
News Main Image

الضفة الغربية - PNN - تصاعدت الانتقادات الدولية والغربية لاعتداءات المستوطنين المتواصلة بحق المواطنين وقاطفي الزيتون في الضفة الغربية، والتي طالت مؤخراً وفداً دبلوماسياً أوروبياً، بالتزامن مع تصعيد ميداني أسفر عن تقطيع عشرات الأشجار وسرقة المحاصيل وطرد المزارعين من أراضيهم.

وطالبت الولايات المتحدة وفرنسا وبلجيكا السلطات الإسرائيلية باتخاذ إجراءات حازمة لردع عنف المستوطنين ومحاسبة المسؤولين عن الهجوم الذي استهدف الوفد الأوروبي في بلدة الطيبة، والذي ضم القنصل البلجيكي العام ودبلوماسيين فرنسيين وبولنديين ورئيس بلدية فرنسي. وحذر وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو من استمرار سياسة إفلات المستوطنين من العقاب، مؤكداً مواصلة الضغط لفرض عقوبات أوروبية على المسؤولين عن هذا العنف ومندداً بسياسات التهجير القسري والتوسع الاستيطاني.

ميدانياً، وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان رصد 40 واقعة اعتداء وانتهاك نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون بحق قاطفي الزيتون خلال يوم واحد، شملت إطلاق الرصاص الحي، والاعتداء بالضرب، والاعتقال، وطرد المزارعين، وسرقة المعدات وتدمير الأشجار في محافظات نابلس ورام الله وسلفيت وجنين والقدس وبيت لحم والخليل.

وفي أبرز اعتداءات الميدان، أقدم مستوطنون على تقطيع 120 شجرة زيتون في قرية كيسان جنوب شرق بيت لحم تقع على مساحة 10 دونمات وتعود للمواطن علي موسى أبو دية. كما منع مستوطنون المزارعين من قطف ثمار الزيتون وسرقة المحصول في منطقة النبي صالح ببلدة إذنا غرب الخليل، فيما شهدت قرية أم صفا شمال غرب رام الله اقتحاماً مماثلاً لسلسلة من الأراضي وسرقة ثمارها.

وفي محافظة جنين، أجبرت قوات الاحتلال المزارعين على مغادرة أراضيهم قرب معسكر صانور المخلى جنوب المدينة، واعتقلت شاباً وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه المزارعين لتأمين تجريفات يجريها المستوطنون تمهيداً لإقامة بؤرة استيطانية جديدة، إلى جانب احتجاز مزارعين آخرين وإخطار بهدم بيوت بلاستيكية شرق المدينة.

شارك هذا الخبر!