الرياض /PNN- أعلن مطار الملك خالد الدولي في الرياض ليل السبت - الأحد، تخصيص الصالة رقم 1 للرحلات الداخلية، والصالة رقم 2 للرحلات الدولية التي تشغلها الناقلات الوطنية اعتبارا من الأحد.
ومن جانبهم، حذر الحوثيون "جميع شركات الطيران العالمية والإقليمية والمحلية والموظفين والمسافرين من السفر عبر مطار (الملك) خالد في الرياض، لأنه غير آمن كونه هدفا عسكريا لقواتنا".
وقال الناطق العسكري باسم الحوثيين، إن "النظام السعودي يتحمل تبعات أي تشغيل للمطار، وما سيترتب على ذلك لأن القوات المسلحة ستواصل عملياتها باتجاهه ولن يكون آمنا أبدا".
إلى ذلك، أصدر الحوثيون بيانا تبنوا فيه الهجوم الذي أصاب العاصمة المؤقتة عدن، فضلا عن عدة هجمات على السعودية طالت مطارات ومنشآت نفطية وأنابيب نفط، قالت إنها رد على الغارات السعودية.
ونقلت قناة "المسيرة" عن مدير هيئة صحية محلية تابعة للحوثيين مقتل سبعة أشخاص، جراء استهداف السعودية مصنع إسمنت في مديرية همدان في محافظة صنعاء، هم "ست نساء وطفلة"، فضلا عن "إصابة امرأتين وطفل" آخرين بجروح، لافتة إلى أن الاستهداف طال مكان "سكن عمال" المصنع.
كذلك أفادت "المسيرة" بمقتل أربعة أشخاص وجرح آخرين باستهداف السعودية منزلا في منطقة عَصِر في غرب مدينة صنعاء، مؤكدة أن الرياض شنّت "سلسلة غارات" على العاصمة اليمنية.
وأشارت "المسيرة" إلى شن المملكة "نحو 20 غارة على المخا منذ صباح اليوم"، السبت.
3 انفجارات قوية تهز عدن
هزت 3 انفجارات قوية، مساء السبت، العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، وسمع دويّها في مناطق متفرقة من المدينة.
وقالت مصادر محلية للأناضول إن انفجارين سُمعا قرب معسكر بدر، المحاذي لمطار عدن الدولي، فيما سُمع الانفجار الثالث قادما من جهة ميناء المعلا.
وأفاد مسؤول في شرطة عدن "فرانس برس" بأنه سمع ثلاثة انفجارات في المدينة، وهو ما أكده مراسل الوكالة. وذكر مصدر آخر في الشرطة أن الحوثيين اليمنيين استهدفوا موقعا تابعا للتحالف الذي تقوده السعودية بالقرب من مطار عدن، الذي كان تعرض لهجوم الأسبوع الماضي، بالإضافة إلى موقع لقوات خفر السواحل.
وتداول ناشطون إعلاميون على مواقع التواصل الاجتماعي أنباء عن إطلاق جماعة الحوثي 3 صواريخ من منطقة الحشاء بمحافظة إب باتجاه عدن، دون تأكيد رسمي بشأن ملابسات الهجوم أو حصيلته.
وفي وقت لاحق من يوم السبت، أعلنت وزارة الإعلام اليمنية أن الحوثيين استهدفوا مطار عدن الدولي وميناء عدن في التواهي بصواريخ باليستية.
وفي السياق ذاته، قال وزير النقل اليمني، محسن علي حيدرة، في تصريح لوسائل إعلام، إن "مطار عدن يتعرض للاستهدافات الحوثية للمرة الرابعة على التوالي".
الحوثيون يتبنون الهجوم على عدن ويعلنون مهاجمة السعودية
من جانبها، أكدت قوات الحوثيين مسؤوليتها عن استهداف عدن، وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، إن قوات الجماعة استهدفت ما وصفها بأنها "تحشيدات تابعة للعدو السعودي" في معسكر النصر، والقاعدة العسكرية البحرية بعدن.
وزعم سريع أن ضباطا سعوديين يشرفون على حشد هذه القوات وتجهيزها، بقيادة العميد الركن بدر صلاح.
وأصدرت الجماعة بيانا لاحقا أعلنت فيه تنفيذ سبع عمليات هجومية ضد المملكة العربية السعودية، وصفتها بأنها جاءت "في إطار الردّ على العدوان السعودي الغاشم على بلدنا والذي شن خلال الـ24 ساعة الماضية 100 غارة جوية استهدف بها الأعيان المدنية في العاصمة صنعاء... مخلفا عشرات الشهداء والجرحى ليبلغ إجمالي غاراته العدوانية على بلدنا منذ بدء التصعيد 3,123 غارة جوية وصاروخا".
وفي توضيحها لطبيعة هجماتها، قالت قوات الحوثيين إنها نفذت "سبع عمليات عسكرية نوعية وذلك بعدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة".
وجاء في البيان تبني الحوثيين هجمات على مطار الملك خالد الدولي في الرياض على مرحلتين، واستهداف شركة "أرامكو" في ينبع، ومصفاة رابغ النفطية، ومحطات ضخّ النفط الخام وأنبوب نقل النفط الخام من الشرق إلى الغرب، ومطار الملك فهد الدولي بالدمّام، ومطار نجران، وقاعدة خميس مشيط الجوية.
وختم الحوثيون بيانهم بالتأكيد على مواصلة التصعيد الجاري، وذلك بقولهم "عملياتنا مستمرة باتجاه العمق السعودي وفي فرض معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد واستهداف التحشيدات التابعة للعدو السعودي حتى وقف العدوان وإنهاء الحصار عن بلدنا...".
وفي المقابل، أعلنت وزارة الإعلام اليمنية تجدد هجوم الحوثيين على عدن، قائلة "الحوثيون يستهدفون بصواريخ باليستية مجددا مطار عدن الدولي، وميناء عدن في التواهي".
وفي سياق التصعيد، أفاد المتحدث باسم الحوثيين، يحيى سريع، ليل الجمعة - السبت بشن السعودية "خلال الـ24 ساعة الماضية 124 غارة جوية وصاروخا"، استهدفت "العاصمة صنعاء ومحافظات تعز ولحج وصعدة وحجة والحديدة وعمران والجوف... وخلفت شهداء وجرحى"، لافتا إلى أن إجمالي عدد الغارات السعودية على اليمن بلغ "منذ بدء التصعيد... 3,024 غارة جوية وصاروخا".