بالم بيتش/PNN- قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء السبت إن مرشح الرئاسة البرازيلي الخاسر فلافيو بولسونارو يمكنه البقاء في الولايات المتحدة إلى أجل غير مسمى.
تشير تصريحات ترامب، التي أدلى بها لصحافيين خلال حفل هالوين في ناديه بولاية فلوريدا، إلى أن العلاقات بين أكبر ديمقراطيتين في نصف الكرة الغربي قد تظل متوترة لبعض الوقت، حتى مع تحدث وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو مع كبير الدبلوماسيين البرازيليين في وقت سابق من يوم السبت.
وقال ترامب عن بولسونارو الذي غادر البرازيل بعدما خسر الانتخابات أمام الرئيس اليساري الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا رغم تقدمه في معظم استطلاعات الرأي “يمكنه البقاء هنا ما دام يريد. في رأيي، كانت الانتخابات مهزلة”.
ولم ترد السفارة البرازيلية في واشنطن بعد على طلب للتعليق.
ووصف مراقبون من خارج البرازيل الانتخابات بأنها حرة ونزيهة. وجاء قرار بولسونارو الذهاب إلى الولايات المتحدة عقب حكم أصدره قاض في المحكمة العليا البرازيلية بإلغاء جواز سفره بعد فترة وجيزة من خسارته، بينما يواجه المرشح تحقيقين اتحاديين في اتهامات بغسل أموال في البرازيل، ورأت الشرطة أنه قد يشكل خطرا بالفرار.
وسمح له بدخول الولايات المتحدة بموجب إفراج إنساني مشروط وهو وضع لا يستمر عادة سوى عام واحد.
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يوم السبت إنه تحدث مع نظيره البرازيلي ماورو فييرا على هامش اجتماع مجموعة العشرين، وإنهما سيلتقيان مجددا خلال أسابيع.
وفي تصريحات أشارت إلى احتمال تقارب، قال روبيو لصحافيين إنه من المتوقع أن يلتقي فييرا مجددا في فرنسا خلال قمة لوزراء خارجية دول مجموعة السبع ستعقد الشهر المقبل. وأضاف أن من المتوقع أن تحضر البرازيل الاجتماع بصفة مراقب.
وقال مسؤول أمريكي ومصدر مطلع، إن ترامب لا يعتزم حاليا دعم الطموحات السياسية لبولسونارو، الذي وصف نفسه بأنه الزعيم الشرعي للبرازيل، رغم السماح للسياسي البرازيلي بدخول الولايات المتحدة. وقال ترامب يوم السبت إنه لا يخطط للقاء بولسونارو.
وقال روبيو يوم السبت إن الحكومة الأمريكية “لم تكن مشاركة بشكل مباشر في أي من التحركات” التي أدت إلى مغادرة بولسونارو البرازيل الأسبوع الماضي. لكن وسائل إعلام أخرى ذكرت أن جيسون ميلر، وهو مسؤول في البيت الأبيض، ساعد في ترتيب رحلة بولسونارو.
ويقضي والد بولسونارو، وهو الرئيس البرازيلي السابق اليميني المتطرف جايير بولسونارو، عقوبة السجن في البرازيل بتهمة التخطيط لانقلاب بعد خسارته محاولة إعادة انتخابه في 2022. وقضى لولا نفسه 17 شهرا في السجن عامي 2018 و2019 بتهم فساد ألغيت لاحقا.