محافظات /PNN- صعد المستوطنون اعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلتين، الثلاثاء، مستهدفين مزارعين خلال موسم قطف الزيتون، ومركبات وممتلكات زراعية، إلى جانب عرقلة وصول طلبة إلى مدارسهم.
ففي بلدة بيت عنان شمال غربي القدس، أصيب عدد من الفلسطينيين بالاختناق جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز والصوت باتجاههم، أثناء محاولتهم الوصول إلى أراضيهم الزراعية في منطقتي السلاقات والبريج، على أطراف البلدة.
وأفادت مصادر محلية بأن عشرات الفلسطينيين منعوا من قطف الزيتون، بعدما هاجمهم مستوطنون في المنطقة بحماية قوات الاحتلال.
وفي محافظة نابلس، أضرم مستوطنون النار، فجر الثلاثاء، في مركبتين تعودان للمواطنين وديع زين الدين وعلاء زين الدين، بعدما اقتحموا المنطقة الشمالية من قرية مجدل بني فاضل جنوب المدينة، وأحرقوهما أثناء توقفهما أمام منازل المواطنين.
أما في مسافر يطا جنوب الخليل، فقطع مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال، الطريق أمام طلبة خربة اصفي واحتجزوهم أثناء توجههم إلى مدرستي المجاز والفخيت، ما عرقل وصولهم إلى مقاعد الدراسة وهدد حقهم في التعليم، في ظل الاعتداءات المتكررة التي يتعرض لها سكان التجمعات السكانية في المنطقة.
وفي الأغوار الشمالية، اعتدى مستوطنون خلال الليلة الماضية على بيوت بلاستيكية زراعية قرب قريتي بردلة وكردلة، وفق ما أفاد الناشط الحقوقي عارف دراغمة.
ويأتي ذلك ضمن اعتداءات متكررة تستهدف ممتلكات المزارعين ومصادر رزقهم، وتزيد الضغوط المعيشية عليهم في مساعيهم للبقاء في أراضيهم.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذت قوات الاحتلال والمستوطنون 3133 اعتداءً ضد المواطنين وأراضيهم وممتلكاتهم خلال تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
وقالت الهيئة إن هذا التصاعد يعكس اتساع نطاق الاعتداءات وتداخل الأدوات العسكرية والاستيطانية في استهداف الوجود الفلسطيني ومقومات صموده على أرضه.