فيدريكا موغريني

رفض ممثلة السياسة الخارجية الاوروبية لقاء وفد من المستوطنين يثير انتقادات باوساط اللوبي الداعم لاسرائيل

بيت لحم/ترجمة خاصة PNN/ كشفت القناة السابعة في التلفزيون الاسرائيلي عن رفض مفوضة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي فيريدريكا موغريني لقاء وفد من المستوطنين الاسبوع الماضي للتعبير عن رفضها لسياسة الاستيطان الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية.

وقالت القناة ان مفوضة السياسة الخارجية الاوروبية تجاهلت وفدا من المستوطنين قدم طلبا لمقابلتها الاسبوع الماضي حيث قالت القناة ان الوفد رغب بالاجتماع معها لكنها تجاهلت الطلب مما اثار انتقادات كبيرة في اوساط اعضاء البرلمان الاوروبي المؤيدين لاسرائيل.

وقال عضو البرلمان ، باستيان بولدر ، إنه أصيب بخيبة أمل بسبب اختفاء موغريني لعدم مقابلة وفد المستوطنين وقال “عندما يقول الاتحاد الأوروبي إنه يؤيد حل الدولتين ، يجدر التحدث إلى كلا الجانبين”.

واضاف “في رأيي انه من غير المعقول رفض او تجاهل رجال الاعمال الاسرائيليين الذين يأتون للاجتماع مع رئيسة الاتحاد الاوروبي التي فضلت الالتقاء  مع اعضاء متطرفين في الكنيست الذين يتصرفون ضد حكومتهم في اشارة لاعضاء القائمة العربية المشتركة.”

من جهته قال  بيرنيسلاف شريباك ، عضو البرلمان الآخر ، أن على موغريني أن يتصرف بطريقة عادلة ومتوازنة وقال انه يعتقد ان  الاتحاد الأوروبي يعطي الكثير من الدعم للإيديولوجيات اليسارية المتطرفة فيما يتعلق بدولة فلسطينية ، لا بأس في أن يجتمع موغريني مع المشرعين العرب ، لكن يجب أن نكون أكثر موضوعية قليلاً وأن نتحدث مع الجميع ، وليس فقط جانب واحد”.

القناة العبرية قالت ان وفد المستوطنين جاء مع مجموعة من الفلسطينين للمشاركة في فعالايت مؤتمر في البرلمان الأوروبي كجزء من أنشطة مجلس السامرة الإقليمي للإعلام للتصدي لحملات نزع الشرعية عن اسرائيل وفرض المقاطعة والعقوبات عليها.

وبحسب القناة فقد ترأس الوفد رئيس مجلس مستوطنات شمال الضفة الغربية الإقليمي ، يوسي داجان ، الذي يقود الأنشطة الإعلامية للسامرة في العالم.

وقال داغان للقناة السابعة هذا الأسبوع “يجب أن أقول أننا لم نفاجئ بقرار موغريني.” “للأسف ، اليوم يقود الاتحاد الأوروبي اليساريون المتطرفون ، الذين هم على استعداد لمحاربة إسرائيل ، وتجاهل وفد التعايش.

واكد انه لا  الدعم الاوروبي للفلسطينين كأمر مسلم به ، بل يجب العمل والثورة لتغيير المفاهيم ليس فقط في السامرة واسرائيل بل ايضا في اروقة السياسة الاوروبية”.

Print Friendly, PDF & Email