الرئيسية / حصاد PNN / مدراء وسائل الاعلام ببيت لحم يطالبون نقابة الصحفيين بموقف داعم لاسنادهم في ظل كورونا

مدراء وسائل الاعلام ببيت لحم يطالبون نقابة الصحفيين بموقف داعم لاسنادهم في ظل كورونا

بيت لحم /PNN/ طالب مدراء وسائل الاعلام المحلية من اذاعات وشبكات وتلفزيونات نقابة الصحفيين الفلسطينين العمل على اسنادهم في ظل جائحة كورونا لا سيما وانها تلعب دورا محوريا وهاما في التوعية اتجاه الجائحة وكانت من اهم الاداء في ايصال الرسالة على مختلف الاصعدة فيما اكدت النقابة دعمها الكامل لمطالب مدراء وسائل الاعلام كونها مطالبة محقة.

وعبر مدراء وسائل الاعلام في بيت لحم خلال لقائهم مع عضوي الامانة العامة في نقابة الصحفيين موسى الشاعر وحسن عبد الجواد  في اجتماع عقد بمقر اذاعة بيت لحم 2000 عن استغرابهم من اصرار بعض الوزارات الحكومية والشركات الخاصة على قيام المحطات بدفع ما يترتب عليهم من اجور تراخيص وموجات كما عبروا عن سخطهم على شركة الكهرباء وشركات الانترنت التي تهدد بقطع خدماتها عن وسائل الاعلام اذا لم يقوموا بتسديد هذه الاجور والتراخيص مؤكدين انهم لم يتاخروا يوما عن دفع هذه المستحقات حتى في اصعب الظروف السياسية على الرغم من تعرضهم لخسائر في اكثر من مرحلة ومناسبة ولم يقوموا بتقديم اي شكاوي للنقابة او لغيرها والتزموا بما عليهم لكن استمرار جائحة كورونا اثر سلبا وبشكل كبير على مستوى الدخل حيث انعدمت المدخولات بسبب ايقاف الشركات والبنوك لاعلاناتها تحت حجج واهية .

واكد مدراء الاذاعات ووسائل الاعلام في بيت لحم انهم وقفوا وساندوا المحافظة والاجهزة الامنية والبلديات ومؤسسات العمل الاهلي والفصائل لكنهم لا يجدون حتى الان من يساندهم بمطالبهم المشروعة التي تتمثل بالغاء اجور الموجات وتراخيصها مشيرين الى انهم وصلوا الى وضع لا يستطيعون فيه الصمود اكثر اذا لم تقف الجهات ذات العلاقة عند مسؤولياتها اتجاههم.

واشاروا الى ان هيئات الضرائب والوزارات تطالبهم بتسديد ما عليهم من التزامات كما ان الشركات الخاصة تطالب باثمان الانترنت والكهرباء هذا الى جانب ما على وسائل الاعلام من التزامات اتجاه الموظفين حيث اضطرت بع وسائل الاعلام الى التخلي عن موظفيها او تخفيف دوامهم الى النصف مما اثر على مستوى العمل الاعلامي محذرين من ان استمرار هذه الاوضاع سيؤثر سلبا بشكل اكبر خلال الاسابيع المقبلة وقد يتخذ اصحاب المحطات قرار بالاغلاق مما يعني تسريح العشرات ان لم يكن المئات من الموظفين من صحفيين وتقنيين ومراقبي بث وغيرهم .

واكد ممثلي وسائل الاعلام ان وسائل الاعلام في محافظة بيت لحم الاكثر استهدافا وتضررا بفعل انها المحافظة الاولى التي ظهرت فيها اصابات كورونا حيث اغلقت قبل اكثر من شهرين من باقي المحافظات كما ان الشركات الكبرى والبنوك قامت بايقاف التعاون مع وسائل الاعلام  وتوجهت الى الاعلان في فيس بوك ويوتيوب وتوتير وتعاملوا مع وسائل الاعلام والصحفيين المحليين بشكل غير لائق وبالتالي لا بدمن موقف واضح من نقابة الصحفيين اتجاه هذه الشركات الكبرى التي اصبحت تمول بشكل غير مباشر الفيس بوك الذي يحارب المحتوى الوطني الفلسطيني حيث يقوم هذا الموقع بشطب اي منشورات واخبار تشير الى الحقوق الفلسطينية .

بدورهم عبر اعضاء المجلس الاداري لنقابة الصحفيين الفلسطينين موسى الشاعر  وحسن عبد الجواد عن تفهمهم وادراكهم لخطورة الوضع الذي وصلت اليه وسائل الاعلام في بيت لحم مثمنين جهودها ودورها الريادي والخدماتي لخدمة المجتمع الفلسطيني وقضاياه الوطنية وحقوقه على مختلف الاصعدة التي كان اخرها اسناد الاعلام المحلي بدرجة عالية جدا للجهات المسؤولة في مجال مكافحة ومنع انتشار فايروس كورونا حيث كان لوسائل الاعلام المحلية الدور الريادي والاول في هذا الاطار.

واكد الشاعر وعبد الجواد على ان النقابة تتابع اوضاع وسائل الاعلام المحلية بفلسطين عامة مشددين على الوضع الخاص لوسائل الاعلام في بيت لحم حيث تعاني وسائل الاعلام من اوضاع صعبة مشددين على ان النقابة تعمل على متابعة اوضاعها وتقوم باتصالات مع جهات مختلفة من اجل اسناد قطاع الاعلام والصحفيين بشكل عام وفي بيت لحم بشكل خاص حيث تم استلام رؤية ومطالب وسائل الاعلام ويجري صياغتها من اجل ايصالها للرئاسة ورئاسة الوزراء ووزارة الاعلام وكل الجهات ذات العلاقة.

واكدوا على ان النقابة ستقوم ايضا بالتواصل مع جهات عدة في القطاع الخاص من اجل البحث في اليات لدعم وسائل الاعلام والتاكيد لها على اهمية دعم واسناد الاعلام الفلسطيني وعدم الاكتفاء في اعلاناتهم على الفيس بوك ومواقع التواصل الاجتماعي واظهار مخاطر الاعلان في هذه الوسائل الاعلامية للتواصل الاجتماعي حيث تستهدف هذه الادوات الرسالة الفلسطينية.

كما اشاروا الى ان نقابة الصحفيين ستواصل العمل على اكثر من صعيد لاسناد وسائل الاعلام من خلال علاقاتها على مختلف الاصعدة مؤكدة دعمها المطلق لمطالبهم .

وفي نهاية الاجتماع اتفقت النقابة مع ممثلي ومدراء وسائل الاعلام ببيت لحم على استمرار المتابعة والعمل بما يخدم قطاع الاعلام المستقل في فلسطين كونه اداة وركيزة مهمة من ركائز قوة المجتمع .