حملة السرعة ماكس
الرئيسية / بيئة نظيفة / “التعليم البيئي” يُطلق مشروع حرية الحركة في ظل الجائحة

“التعليم البيئي” يُطلق مشروع حرية الحركة في ظل الجائحة

بيت لحم/PNN- أطلق مركز التعليم البيئي/ الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة، مشروع “حرية الحركة في ظل الواقع الوبائي وتأثيره النفسي على الطلبة”.

ورعا رئيس الكنيسة الانجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة المطران سني إبراهيم عازر الإعلان عن المشروع الذي سيمتد على مدار العام الحالي، ويشمل مسابقات وفعاليات وندوات وتدريبات تركز على حرية الحركة، وتؤكد على الحق في الوصول إلى المصادر الطبيعية، وخاصة المياه، مثلما يناقش تداعيات التغير المناخي.

وافتتحَ المطران أول ورشة من المشروع، مُشيراً الى أهمية العمل البيئي الذي ينفذه المركز منذ 35 عامًا وصار يستهدف كافة الشرائح والمحافظات، ومشيدًا بدعم الكنيسة الانجيلية اللوثرية الأمريكية ELCA.

وهدفت الورشة إلى الخروج بتوصيات حول إطلاق أنشطة طلابية للأندية البيئية تعزيز مفهوم حرية الحركة عندهم، وتساعدهم في تخطي التأثيرات النفسية الناجمة عن قيود الحركة في ظل الواقع الوبائي والاستيطاني.

وشارك في الورشة اثنا عشر معلماً من المدارس الشريكة في محافظتي بيت لحم ورام الله. فيما قدمت لورا أبو عيطة من “التعليم البيئي” شرحًا موسعًا عن حرية الحركة كحق إنساني، وتأثير التّوسع الاستيطاني على البيئة الفلسطينية، وحرية حركة الإنسان، عدا عن العوائق التي تطال الحياة البرية.

واستعرضت هنيدة اسعيد تأثير تقييد الحركة على الطلبة، وطرق تشخيص الاضطرابات النفسية المرتبطة به، ووسائل المساعدة التي يستطيع المعلم تقديمها.

وأكد المدير التنفيذي للمركز، سيمون عوض بأن المركز يربط بين مفاهيم البيئة وحقوق الإنسان في ظل الجائحة، ليعزز ارتباطه ببيئته ويٌمكن من المطالبة بحقوقه، ولإتاحة وصوله الحر إلى موارده الطبيعية وخاصة المياه.

وأضاف عوض أن الجائحة أثبتت ضرورة الربط بين البيئة والصحة، وبرهنت أهمية توفير فضاءات طبيعية وآمنة تخفف من تداعيات الإغلاق والحجر المنزلي.

شركة كهرباء القدس