حملة السرعة ماكس
الرئيسية / بيئة نظيفة / التعليم البيئي يحتفل بمهرجان الربيع السابع عشر

التعليم البيئي يحتفل بمهرجان الربيع السابع عشر

بيت لحم/PNN/ احتفل مركز التعليم البيئي بمهرجان الربيع السابع عشر ( ربيعنا أمل… نكتشف، نحرس، نُبدع) تحت رعاية وبحضور المطران سني إبراهيم عازر رئيس الكنيسة اللوثرية، في مقره بحرم مدرسة طاليثا قومي اليوم.

وشارك في المهرجان مدير مكتب سلطة جودة البيئة في بيت لحم هاشم صلاح، وممثلون من الكنيسة السويدية: القسيس كارين ايكبلوم ، وجيسيكا ديك وانجيلا سڤيدن، التي تبرعت بمبلغ جمعته من طلبة المدرسة الإنجيلية الدولية بالقدس لمبادرة (شجرة للحياة)، التي أطلقها المطران عازر لتخليد ضحايا فايروس كورونا. ومثلت الاتحاد اللوثري العالمي زجلندي ڤاينبرينر، فيما حضر الفعاليات مدراء المدارس اللوثرية ماثياس ولف، وأنطون نصار، وجورجيت الربضي وعدد من معلمي المدارس الشريكة.

وقال عازر إن المهرجان رسالة إصرار على الأمل والحياة بالرغم من الجائحة التي عصفت بفلسطين والعالم، وأكدت أهمية مراعاة البيئة، واستدراك أخطار التغير المناخي، التي لا تقل في تداعياتها عن الفايرس المستجد بتأثيرات المستقبلية.

وأوضح المدير التنفيذي للمركز، سيمون عوض أن الجائحة حالت دون تنظيم المهرجان العام الماضي، لكنها لم تمنعنا من مواصلة رسالتنا الخضراء، التي تثمر اليوم بإبداعات وألوان تنتصر للبيئة، وتتزامن مع الأسبوع الوطني السابع عشر لمراقبة الطيور وتحجيلها، الذي ينطلق بالشراكة مع سلطة جودة البيئة.

وأطلق باحثو المركز عددًا من الطيور التي ضبطتها سلطة جودة البيئة وشرطة السياحة والضبط البيئي سابقاً، وتم تأهيل مجموعة طيور قبل إعادتها إلى الطبيعة.

وقدمت مدارس الرجاء الانجيلية اللوثرية، ودار الكلمة، وطاليثا قومي، والإنجيلية اللوثرية بيت ساحور، والتآخي، والتعامرة الثانوية، البطريركية اللاتينية، والبطريركية للروم الكاثوليك، وبنات بيت جالا الثانوية، وبنات بيت جالا المُختلطة فقرات فنية وبيئية وإبداعية، بجوار اشعار بيئية، وأبدع مسرح عناد ومجموعة القادة البيئيين في عمل (ربيعنا أخضر)، الذي أنطق خشبة المسرح ودعا لحماية التنوع الحيوي.

وأعلنت المشرفة التربوية جوان عياد نتائج مسابقات الربيع في حقول الكتابة الإبداعية، والرسم، والتصوير الفوتوغرافي، وقالت إن كل الأعمال المنافسة فائزة، فقد جسدت الإحساس الرفيع بالمسؤولية، وعكست قلق المشاركين على بيئتنا.

وحظيت سابين دقماق بالمركز الأول في الرسم عن فئة الهوية الوطنية، وريم قنيص من بنات بيت جالا المختلطة عن فئة الأندية، وحلت ثانية زينة جبر من الرجاء الإنجيلية اللوثرية برام الله، ولونا حبش من البطريركية اللاتينية/ بيت جالا.

وفي التصوير الفوتوغرافي الذي رصد التتوع الحيوي نال ريان مدحت من الرجاء الإنجيلية اللوثرية برام الله، وقصي جبارين من تآخي بيت ساحور المكان الأول، فيما جاء أندروس قمصية من البطريركية للروم الكاثوليك، وآمنة زواهرة من بنات التعامرة الثانوية في المرتبة الثانية.

واستحقت ملك عبد الله من بنات بيت جالا الثانوية وميرا ساحوي من بنات التعامرة الثانوية الجائزة الأولى للكتابة الإبداعية، تلتهما مرام البلبول من دار الكلمة، وجود خليفة من البطريركية اللاتينية/ بيت جالا.

وتنافس في مسابقة الطفل صديق البيئة، التي أطلقها المركز 48 طفلًا شاركت عائلانهم بنشر صورهم خلال ممارسات وأنشطة بيئية وصحية طوال 4 أسابيع. وفازت صورة الطفل إبراهيم بلال أبو رية، الذي كان يروي حديقة منزله بطريقة موفرة للمياه بجائزة المسابقة البالغة 100 دولار، بعد حصوله على 7200 إعجاب، وأكبر مشاركات في صفحة المركز عبر (فيس بوك).

شركة كهرباء القدس