حملة السرعة ماكس
الرئيسية / تقارير مصورة / واقع حال مواطني شمال غزة يقول: إما البقاء تحت القصف أو النزوح والتشرد … تقرير لمراسل PNN بغزة شاهد الفيديو

واقع حال مواطني شمال غزة يقول: إما البقاء تحت القصف أو النزوح والتشرد … تقرير لمراسل PNN بغزة شاهد الفيديو

غزة/خاص PNN/ تقرير احمد مسعود- يعيش النازحون الفلسطينيون من مناطق شمال قطاع غزة حالة نفسية ومعيشية غاية في الصعوبة في ظل تواصل القصف الاسرائيلي على قطاع غزة حيث انهم ورغم نزوحهم ما يزالون يعايشون القصف واصوات التفجيرات والهدم في محيط المدارس التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين الانروا التي فروا اليها بحثا عن الامن والامان .

وفر نحو خمسة واربعون الف مواطن فلسطيني منذ ايام على عربات تجرها الخيول او مشيا على الاقدام الى مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين الانروا المؤسسة الاممية الوحيدة التي تعمل حاليا في القطاع ليفروا حفاظا على ارواحهم وارواح ابناءهم واقاربهم هربا من بطش قصف الاحتلال.

ورصد التقرير واقع حال مواطني شمال غزة الفارين والناجين من جرائم الاحتلال ضد الانسانية التي تعتمد سياسة الارض المحروقة حيث يقول واقعهم انهم امام خياران الاول اما البقاء تحت القصف او  النزوح والتشرد حيث يفر بينهما الفلسطيني من قدر الى قدر.

ويعيش النازحون ظروفا صعبة حيث يفترشون الارض في غرف الصفوف بالمدارس كما ان الخدمات الصحية كما ان الغذاء لا يتوفر بشكل كافي فيما يقوم بعض سكان المناطق المحيطة بالمدارس بدعمهم وتوفير بعض الاحتياجات الضرورية لهم في ظل عدم مقدرة الانروا على مد يد العون لهم وتفير احتياجاتهم.

وفي تفاصيل التقرير يقول احد المواطنين النازحين من منطقة العطاطرة في شمال القطاع انهم اجبروا على النزوح بعد ان تعرضوا الى حملات قصف متواصلة مما ادى لنزوح كافة سكان المنطقة من صغار وكبار رجال ونساء وكبار السن حيث كانت وجهتهم الفرار من قذائف وقصف الاحتلال الى مدارس وكالة غوث وتشغيل وكالة الانروا.

ويروي احد الاطفال لمراسل شبكة PNN لحظان نزوحه الاخير في منزله حيث يقول انه كان في الطابق الثاني من المنزل وبعد اشتداد القصف انزله ذويه الى الطابق الاول هو واشقائه وشقيقاته حيث كانوا يرتجفون من الخوف حيث اضطروا للخروج من منزلهم الساعة الثانية فجرا هربا باتجاه سيارتهم وصولا الى هذه المدرسة حيث كانت رحلتهم مخيفة جدا.

من جهتها تروي احدى المواطنات النازحات والتي كانت حامل بابنها و التي تعيش في مدارس انها كانت تنام في منزلها الواقع في شمال قطاع غزة عند منتصف الليل حيث افاقوا من نومهم على اصوات اهتزازات المنزل نتيجة التفجيرات حيث تحطمت الواح الزجاج لشبابيك المنزل مما احد حالة ارباك وخوف وصراخ وهربوا الى الخارج بعد ان اتصلوا بسيارة اسعاف قامت بنقلهم الى مشفى الشهيد كمال عدوان حيث انجبت مولودها .

وقالت المواطنة انها ورغم وصولها الى هنا لا تزال تعيش حالة الخوف لان التفجيرات ما تزال مستمرة في محيط المدرسة جراء قصف قوات الاحتلال وطيرانه الحربي موضحة انها كانت تتمنى تكون في امان الا انها مع الاسف لا تزال تشعر بخوف دائم.

رغم المقولة التي تقول ان بلاد الله واسعة الا ان الارض في غزة تضيق على السكان لان واقعهم يجبرهم ان يكونوا امام خياران الاول اما البقاء والموت تحت القصف او  النزوح والتشرد والعيش ضنك الحياة حيث يفر بينهما الفلسطيني من قدر الى قدر املا من العالم وقف هذه الحرب الظالمة.

شركة كهرباء القدس