حملة ع كيفك
الرئيسية / أسرى / فيديو PNN: بيت لحم تودع الشهيد المسالمة بموكب جنائزي مهيب وسط تاكيد بضرورة محاربة سياسة الاعدام والاهمال الطبي بحق الاسرى

فيديو PNN: بيت لحم تودع الشهيد المسالمة بموكب جنائزي مهيب وسط تاكيد بضرورة محاربة سياسة الاعدام والاهمال الطبي بحق الاسرى

بيت لحم/PNN- تقرير الاء حمد – تصوير ومونتاج جاد جادو – شيّع الآلاف من أبناء شعبنا، اليوم الخميس، جثمان الشهيد الأسير المحرر المريض بالسرطان حسين مسالمة، (39 عاما) من قرية الخضر جنوب بيت لحم، والذي أعلن عن استشهاده يوم أمس بعد صراع طويل مع مرض السرطان حيث يمثل استشهاده نموذج حي لسياسة الاعدام الطبي والاهمال المتعمد التي تنتهجها اسرائيل بحق الاسرى.

وانطلق موكب التشييع من مستشفى بيت جالا الحكومي، بجنازة عسكرية مهيبة بحضور رسمي وشعبي، باتجاه منزل ذويه ببلدة الخضر لإلقاء نظرة الوداع على جثمانه الطاهر قبل أن ينقل إلى المسجد الكبير في البلدة للصلاة عليه، قبيل مواراته الثرى في مقبرة الشهداء بقرية ارطاس بناء على وصيته.

وحمل المشاركون في الجنازة جثمان الشهيد الأسير المحرر مسالمة على الأكتاف، وجابوا شوارع البلدة، مرددين الهتافات الغاضبة والمنددة بالجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا وأسراه.

وقال والد الشهيد حسين مسالمة في حديث مع شبكة فلسطين الاخبارية PNN ان نجله اعتقل وهو في ريعان شبابه وانه لم يعايش من الدنيا شيئ حيث انخرط في صفوف ابناء شعبنا لمواجهة الاحتلال واعتداءاته على شعبنا.

وقال والد الشهيد حسين مسالمة ان ابنه امضى نصف عمره الذي عاشه في سجون الاحتلال بعد ان اعتقه صغيرا حيث لم يقدم له الاحتلال اي علاج طبي وقام باهماله كبقية الاسرى في جريمة اسرائيلية متواصلة بحق الاسرى.

والدة الاسير الشهيد حسين مسالمة التي بكت ابنها في منزلها وهي تودعه قالت ان نجلها استشهد بفعل الاهمال الطبي وانها تخشى اليوم على باقي الاسرى مطالبة القيادة الفلسطينية بالعمل على الافراج عنهم قبل فوات الاوان.

اللواء كامل حميد محافظ محافظة بيت لحم اكد ان القيادة الفلسطينية ستبقى الوفية وعلى العهد للاسرى وعائلات الاسرى وستبقى القيادة وفية لوصايا الشهداء واحلامهم باقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وطرد الاحتلال.

واكد المحافظ حميد على حرص القيادة الفلسطينية على مساندة الاسرى وعائلاتهم حيث اكدت القيادة على ان ملف الاسرى خط احمر

وكانت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أعلنت الليلة الماضية إستشهاد الأسير حسين مسالمة في المستشفى الأستشاري بمدينة رام الله، وذلك بعد مروره بمرحلة صعبة من حياته أمضاها في سجون الاحتلال الإسرائيلي، أصيب خلالها بسرطان الدّم، وعانى من الإهمال الطّبي.

وقال حسن عبد ربة الناطق باسم هيئة الاسرى ان الهيئة تقدم تعازيها لعائلة الشهيد بعد ان تعرض لاعدام طبي وقتل بطيئ له ولكافة الاسرى مشيرا الى ان 226 شهيدا ارتقوا في السجون وان 175 منهم ارتقوا شهداء بفعل الاهمال الطبي وعمليات الاعدام البطيئ التي تنتهجها سلطات الاحتلال الاسرائيلي.

واشار عبد ربة الى ان سلطات الاحتلال حكمت على الاسير المسالمة عشرين عاما امضى منها ثمانية عشر عاما وهو صامدا في وجه ممارسات سلطات مصلحة السجون وجريمة اهماله طبيا.

منقذ ابو عطوان مدير هيئة الاسرى والمحررين قال لشبكة فلسطين الاخبارية PNN ان المؤسسات الحقوقية الدولية والعربية والمحلية مطالبة اليوم بموقف جدي وحقيقي لانقاذ الاسرى من شبح الموت البطيئ وسياسة الاهمال الطبي الممنهج التي تعتمدها سلطات الاحتلال الاسرائيلي للانتقام والنيل من الاسرى.

واكد ابو عطوان ان صمت المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الانسان الدولية شجع ويشجع دولة الاحتلال على المضي قدما في سياساته العنصرية التي تخالف كافة المواثيق والاعارف الدولية مشددا على ان شعبنا لن يسكت على صمت المجتمع الدولي على ما يرتكب بحق ابناءه الاسرى.

اما الاسير المحرر رزق صلاح فقد اكد ان اكبر ما يعزي شعبنا وحركتنا الاسيرة هو ما شاهدناه ونشاهده من توحد الحركة الاسيرة في مواجهتها المستمرة مع الاحتلال الاسرائيلي وما عملية نفق الحرية الا اكبر دليل على مواصلة الاسرى لسعيهم نحو الحرية والانعتاق من الاحتلال الاسرائيلي.

وكان الشهيد مسالمة وصل إلى مرحلة حرجة جدًا، ومكث منذ الإفراج عنه من سجون الاحتلال الإسرائيلي في شهر شباط/ فبراير 2021 في مستشفى “هداسا” الإسرائيلي، وجرى نقله منه إلى مستشفى الاستشاري قبل نحو أسبوع.

هذا وعم الإضراب الشامل جميع مناحي الحياة في محافظة بيت لحم حدادا على روح الشهيد مسالمة.

شركة كهرباء القدس