بيروت /PNN- يتواصل العدوان الإسرائيلي على لبنان رغم سريان الهدنة، وسط تصعيد ميداني متواصل في الجنوب والبقاع، وغارات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، في وقت تتصاعد فيه الدعوات السياسية والدولية لوقف الهجمات.
وأفادت الوكالة الوطنية اللبنانية بسقوط 6 شهداء و7 جرحى جراء غارة إسرائيلية استهدفت منزلاً مأهولاً في بلدة كفردونين خلال ساعات الليل، ما أدى إلى دمار واسع في الموقع المستهدف.
وفي تطور ميداني آخر، شن الطيران الإسرائيلي غارتين على بلدة سحمر في البقاع الغربي شرق لبنان، بالتزامن مع إصدار المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إنذاراً عاجلاً لسكان البلدة طالبهم فيه بإخلاء المنطقة لمسافة ألف متر.
ميدانياً، أعلن حزب الله عن تنفيذ 20 عملية عسكرية استهدفت آليات وقوات إسرائيلية في جنوب لبنان، مؤكداً أن عملياته تأتي رداً على ما وصفه بخروقات وقف إطلاق النار المستمر.
في المقابل، قال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام إن الجيش الإسرائيلي يسيطر حاليا على 68 موقعا في جنوب لبنان، مقارنة بخمسة مواقع فقط قبل الحرب الأخيرة، مشيرا إلى أن هذا التوسع يشمل السيطرة على ما يقارب نصف الأراضي الواقعة جنوب نهر الليطاني.
سياسياً، طلب الرئيس اللبناني جوزاف عون ورئيس الوزراء نواف سلام، من السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى، الضغط على إسرائيل لوقف هجماتها المتكررة، في محاولة لاحتواء التصعيد ووقف استهداف المدنيين.
إنسانيا، حذرت الأمم المتحدة من تدهور خطير في الأوضاع داخل لبنان، مشيرة إلى تسجيل أكثر من 100 غارة خلال 24 ساعة فقط، وسقوط 87 قتيلا خلال عطلة نهاية الأسبوع، بينهم مسعفون.
كما وثقت منظمة الصحة العالمية 158 هجوما على مرافق الرعاية الصحية منذ بدء العدوان، أسفرت عن 108 شهداء و249 جريحا، ما يفاقم الأزمة الإنسانية بشكل متسارع.