تل ابيب /PNN/ قالت صحيفة "هآرتس"، اليوم الأحد، ان قيادة الجيش الإسرائيلي انتقدت ممارسات وزراء حكومة اليمين وعلى راسهم ايتمار بن غفير وبتسلائيل سموتريتش الداعمة للمستوطنين.
ونقلت صحيفة هارتس عن مسؤولين في الجيش الإسرائيلي قولهم القيادة السياسية تُغذّي اعتداءات المستوطنين.
ونقلت صحيفة هآرتس عن ضباط في الجيش الإسرائيلي ان وزراء واعضاء كبار في المستوى السياسي يشكل ظهيرا لاعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية.
وقالت هآرتس ان ضباط كبار بالجيش الإسرائيلي حذروا من أن المستوى السياسي يمنح الدعم لأعمال العنف التي يقوم بها المستوطنين بالضفة الغربية.
ونقلت الصحيفة عن مصادر قولها ان شخصيات استيطانية مؤثرة تجاهلت اتصالات من ضباط الجيش لتهدئة الأوضاع في الضفة الغربية.
تحذيرات قادة الجيش اتت من باب الاشارة الى أن تعزيز القوات في الضفة قد يفرض تجنيدًا إضافيًا للاحتياط، في وقت تحاول فيه الحفاظ على جاهزيتها للجبهة الشمالية وتجنب زيادة الأعباء على منظومة الاحتياط التي تعاني أصلًا من الاستنزاف.
وأفاد التقرير بأن الجيش امتنع حتى الآن عن استدعاء قوات إضافية إلى الضفة لهذا السبب، لكنه يرجح أن يبدأ خلال الأيام المقبلة بتجنيد جنود احتياط وإرسالهم إلى المنطقة، في ظل اتساع اعتداءات المستوطنين وما تثيره من مواجهات داخل القرى الفلسطينية.
وتستند هذه الحسابات، وفق "هآرتس"، إلى تقدير في الجيش الإسرائيلي بأن إيران قد تطلب من حزب الله الانضمام إلى أي مواجهة جديدة معها، ما قد يدفع الجيش إلى تنفيذ عملية برية جديدة داخل لبنان بزعم إزالة خطر إطلاق النار على البلدات الإسرائيلية في الشمال.
انتقاد قادة الجيش لحكومة نتنياهو و وزرائه اتت بعد يوم منا قاله وزير جيش الاحتلال الاسبق و رئيس هيئة الاركان في جيش الاحتلال سابقا في مقابلة مع قناة "كان" الإسرائيلية إن ما جرى في قرية تل غرب نابلس بدأ باحتكاك أشعله مستوطنون إسرائيليون، معتبرا أن الأحداث تندرج في إطار ما وصفه بالإرهاب اليهودي المدعوم من شخصيات نافذة في الحكومة، من بينها وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير اللذان اتهمهما بالمساهمة في تأجيج التوترات ودعم سياسات تهدف إلى دفع الفلسطينيين نحو الرحيل عن مناطقهم.
وقال يعالون إن "وزراء في الحكومة يزودون مجموعات من الشبان المستوطنين بأدوات ومركبات بهدف تهجير التجمعات الفلسطينية"، مضيفا أن هذه الممارسات تأتي ضمن سياسة منهجية تتوسع تدريجيا من التجمعات البدوية والرعوية إلى القرى الفلسطينية.
وتتجاوز أهمية تصريحات يعالون كونها صادرة عن معارض سياسي لحكومة نتنياهو، إذ جاءت من قائد من أبرز جنرالات المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، تولى قيادة الجيش ثم وزارة الجيش خلال فترات شهدت بعض أكثر المواجهات دموية مع الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وتتزامن هذه التطورات الميدانية مع تحذيرات أطلقها المحلل العسكري الإسرائيلي يوسي يهوشع، الذي أكد أن إسرائيل باتت أقرب من أي وقت مضى إلى انفجار كامل للأوضاع في الضفة الغربية مقارنة باحتمالات اندلاع مواجهة عسكرية مع إيران.