رام الله – PNN - أقدم مستوطنون إسرائيليون، اليوم الأحد، على تعليق أعلام إسرائيلية في منطقة المسعودية الأثرية في قرية برقة بمحافظة نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وقال نائب رئيس مجلس قروي برقة، عميد دسوقي، إن مستوطنين علقوا أعلامًا إسرائيلية في المسعودية، في محاولة لـ“فرض أمر واقع”، في ظل استمرار اعتداءاتهم على المنطقة، وتركيب بوابة حديدية على مدخلها.
وأشار دسوقي إلى أن المستوطنين يتعمدون تخريب المزروعات، ومنع المزارعين الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم بشكل متكرر، خاصة بعد إقامة بؤرة استيطانية قرب الموقع الأثري.
وحذر من أن الاحتلال الإسرائيلي صادر نحو 5 آلاف دونم من أراضي المنطقة، تحت ذرائع متعددة، من بينها اعتبارها منطقة أثرية، مؤكدًا أن ذلك يشكل خطرًا كبيرًا على المواطنين ويؤثر على مصادر رزقهم ورعي مواشيهم.
وتُعد المسعودية من المناطق الأثرية التي يعود تاريخها إلى عام 1914، إذ أُقيمت عليها محطة رئيسة لـسكة حديد الحجاز، وكانت تربط بين المدن الرئيسة في فلسطين وبلاد الحجاز، وفق دسوقي.
ومنذ بدء الحرب على قطاع غزة في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، كثفت إسرائيل عبر جيشها ومستوطنيها اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما فيها القدس، والتي شملت القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني.
ووفق معطيات رسمية، أسفرت هذه الاعتداءات عن استشهاد ما لا يقل عن 1112 فلسطينيًا، وإصابة نحو 11 ألفًا و500 آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألفًا.
وقبل أسبوع، أقر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية “الكابينت” قرارات تستهدف إحداث تغييرات في الواقع القانوني والمدني بالضفة الغربية، بهدف تعزيز السيطرة الإسرائيلية عليها، وسط تحذيرات فلسطينية من أن هذه الإجراءات تمهد لإعلان ضم الضفة الغربية رسميًا، ما يهدد فرص إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
