واشنطن /ترجمة خاصة PNN/ نقل موقع أكسيوس عن مصادر مطلعة أن القوات الأميركية تمكنت من إنقاذ الطيار الذي أسقطت طائرته من طراز F-إف-15 داخل إيران.
وفي تطور لاحق، أفاد الموقع نقلًا عن ثلاثة مسؤولين أميركيين أن القوات الخاصة الكوماندوز نجحت أيضا في إنقاذ الفرد الثاني من طاقم الطائرة، في عملية وصفت بالدقيقة والمعقدة.
وكشفت التقارير الاولية أن عملية إنقاذ طاقم الطائرة الأميركية نفذت عبر وحدة كوماندوز متخصصة، بدعم من غطاء جوي كثيف، حيث تمكنت جميع القوات من مغادرة الأراضي الإيرانية بعد إتمام المهمة بنجاح.
وأشارت المعلومات الاولية إلى أنه جرى نشر قوات خاصة أميركية داخل إيران يومي الجمعة والسبت ضمن مهمة بحث وإنقاذ، قبل أن يتم تحديد موقع عضو الطاقم الثاني وبدء عملية انتشاله.
من ناحيتها نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مصدر امريكي قوله ان طائرتي نقل أمريكيتين تعطلتا داخل قاعدة نائية في إيران أثناء تنفيذ مهمة الإنقاذ.
واشارت الصحيفة ان الأوامر صدرت بتفجير الطائرتين المعطلتين داخل الأراضي الإيرانية لمنع الاستيلاء عليهما.
و مع اقتراب القوات الأمريكية من موقع الطيار الذي أُسقطت طائرته اندلع اشتباك مسلح.
في المقابل، دفع الحرس الثوري الإيراني بقوات إلى المنطقة في محاولة لإحباط العملية، إلا أن طائرات تابعة لسلاح الجو الأميركي نفذت غارات استهدفت تلك القوات لمنعها من الوصول إلى موقع الإنقاذ.
وذكرت التقارير أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى جانب كبار أعضاء فريقه، تابعوا تفاصيل العملية لحظة بلحظة من غرفة العمليات في البيت الأبيض.
ونقلت مصادر اعلامية امريكية عن ترامب قوله ان الجيش الأميركي نفذ واحدة من أكثر العمليات جرأة في تاريخ الولايات المتحدة لإنقاذ أحد ضباطنا.
واضاف :"أرسلنا عشرات الطائرات المسلحة لاستعادة الطيار الذي تعرض لإصابات فيما الضابط الذي أنقذ اصبح الان بأمان وسلام وأحد أفراد الطاقم أصيب لكنه سيكون بخير.
واوضح ان :"المحارب الشجاع كان خلف خطوط العدو في جبال إيران الوعرة حيث كان مطاردا من قبل أعدائنا" كما قال.