واشنطن /PNN- تتداول أروقة دبلوماسية مقترحا أميركيا يتضمن حزمة تفاهمات تهدف إلى إنهاء التصعيد وفتح مسار تسوية خلال 30 يوما.
وبحسب الطرح، يشمل المقترح وقف الحرب على مختلف الجبهات ورفع القيود الأميركية عن مضيق هرمز، مع منح إيران دورا في إدارة الممر البحري وفق آليات تنظيمية متفق عليها، إضافة إلى الإفراج عن جزء من الأموال الإيرانية المجمدة.
في المقابل، ينص المقترح على التزام إيران بتسليم كمية من اليورانيوم عالي التخصيب، إلى جانب إغلاق معظم منشآتها النووية مع الإبقاء على مفاعل طهران للأغراض الطبية فقط.
ويشترط الاتفاق تنفيذ جميع الخطوات ضمن مهلة زمنية محددة لا تتجاوز 30 يوما، في حال التوصل إلى تفاهم نهائي بين الطرفين.
قالت إيران إنها تدرس المقترحات والرسائل الأخيرة الواردة من الولايات المتحدة بشأن إنهاء الحرب، في إطار مسار تواصل غير مباشر يتم عبر وساطة باكستان.
وأفاد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الخميس، بأن طهران تسلمت وجهات النظر الأميركية وتقوم حاليًا بدراستها، مشيرا إلى أن الزيارة التي يجريها مسؤولون باكستانيون إلى طهران تأتي في سياق تسهيل تبادل الرسائل بين الجانبين.
وتكثفت جهود الوساطة في الأيام الأخيرة، عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه أرجأ هجوماً كان مقرراً تنفيذه، بناءً على طلب من قادة السعودية وقطر والإمارات. ويأتي ذلك في ظل حراك دبلوماسي متسارع يهدف إلى احتواء التصعيد وفتح نافذة للتفاهم بين الأطراف.
وفي السياق ذاته، قال ترامب إن واشنطن مستعدة للانتظار بضعة أيام للحصول على ما وصفها بـ“الردود الصحيحة” من الجانب الإيراني، ملوّحًا في الوقت نفسه بإمكانية تنفيذ ضربات جديدة في حال عدم التوصل إلى اتفاق.
وأوضح خلال تصريحات أدلى بها في قاعدة آندروز المشتركة أنه في حال عدم استجابة طهران، فإن التحركات قد تتم بسرعة كبيرة، مضيفًا أن المهلة قد تمتد لأيام قليلة فقط قبل اتخاذ خطوات تصعيدية محتملة.
وفي السياق ذاته، أكدت مصادر أن باكستان تواصل أداء دور الوسيط بين طهران وواشنطن بعد جولات سابقة من الاتصالات غير المباشرة. كما جددت إيران التأكيد على شروطها لأي اتفاق محتمل، والتي تتضمن وقف الحرب على مختلف الجبهات، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، إضافة إلى إنهاء الإجراءات التي تعتبرها طهران استهدافًا لحركة السفن التجارية التابعة لها.
وفي السياق ذاته، نقلت تقارير رسمية إيرانية أن باكستان تواصل لعب دور الوسيط بين طهران وواشنطن، بعد عدة جولات سابقة من التواصل غير المباشر. كما جددت إيران شروطها لأي تسوية محتملة، والتي تشمل وقفًا شاملاً للحرب على مختلف الجبهات، والإفراج عن الأرصدة الإيرانية المجمدة، إضافة إلى إنهاء ما تصفه بطهران بإجراءات تستهدف حركة السفن التجارية الإيرانية.
أفادت تقارير بأن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أبدى تشككًا كبيرا تجاه هذه المبادرة، معتبرا أن على الولايات المتحدة مواصلة الضغط العسكري على إيران بهدف إضعافها.
وفي السياق ذاته، نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصدرين إسرائيليين مطلعين أن المحادثة بين نتنياهو والرئيس الأميركي ترامب لم تكن سهلة، حيث برزت خلاله خلافات واضحة حول كيفية إدارة الملف الإيراني في المرحلة المقبلة.