دول /PNN- توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى هدنة مؤقتة لمدة أسبوعين، مع اتفاق على تنسيق المرور عبر مضيق هرمز لضمان الأمن الملاحي، فيما تبقى مسألة لبنان نقطة خلاف بين إسرائيل والوسطاء الدوليين.
ردود الدول العربية حتى الآن على اتفاق وقف إطلاق النار:
سلطنة عُمان
رحّبت سلطنة عُمان بإعلان وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتّحدة، داعية إلى "تكثيف الجهود" لتحقيق "وقف دائم لحالة الحرب".
وإذ ثمّنت وزارة الخارجية العمانية في بيان أوردته وكالة الأنباء الرسمية، "الجهود التي بذلتها" باكستان في وساطتها، شدّدت "على أهمية تكثيف الجهود الآن لإيجاد الحلول الكفيلة بإنهاء الأزمة من جذورها، وتحقيق وقف دائم لحالة الحرب والأعمال العدائية في المنطقة".
العراق
أعلنت وزارة الخارجية العراقية ترحيبها بوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران، داعية إلى "حوار جاد ومستدام" بين البلدين.
ودعت الوزارة في منشور على منصة "إكس"؛ "إلى البناء على هذه الخطوة الإيجابية عبر إطلاق مسارات حوار جاد ومستدام، يعالج أسباب الخلافات، ويعزز الثقة المتبادلة".
السعودية
أعربت السعودية عن أملها في أن يشكّل اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، فرصة للوصول إلى "تهدئة شاملة ومستدامة" تعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان، إنها ترحب بإعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الباكستاني، محمد شهباز شريف، التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران.
وأكدت دعمها لجهود الوساطة التي تقودها باكستان؛ بهدف التوصل إلى "اتفاق دائم يحقق الأمن والاستقرار و يعالج كافة القضايا التي تسببت في زعزعة الأمن والاستقرار على مدى عدة عقود".
مصر
اعتبرت مصر وقف إطلاق النار بين الولايات المتحد وإيران، "فرصة بالغة الأهمية وتطورًا إيجابيًا هامًا" لإفساح المجال أمام المفاوضات والدبلوماسية.
وأكدت وزارة الخارجية المصرية في بيان، مواصلة جهودها الحثيثة مع باكستان وتركيا، بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين، لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وقالت إن هذه الخطوة مرحب بها، وتمثّل "تطورًا إيجابيًا هامًا" نحو تحقيق التهدئة واحتواء التصعيد، بما يسهم في الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة ومقدرات شعوبها.
السودان
رحّب السودان بإعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرًا أنه يمثّل "بادرة إيجابية نحو التهدئة، ودعم المسار الدبلوماسي بما يحقق السلام والاستقرار في المنطقة".
وقال مجلس السيادة في بيان، "ترحب حكومة السودان بإعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تعليق العمليات العسكرية لمدة أسبوعين".
وأضاف أنّ "هذه الخطوة تمثّل بادرة إيجابية نحو التهدئة، ودعم المسار الدبلوماسي بما يحقق السلام والاستقرار في المنطقة".
الردود العالمية على اتفاق وقف إطلاق النار:
الصين
رحبت الصين بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينغ، في مؤتمر صحافي دوري "ترحب الصين بإعلان الأطراف المعنية التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار"، مضيفة أن الصين ستواصل السعي من أجل إحلال السلام في الشرق الأوسط.
تركيا
رحبت تركيا بوقف إطلاق النار المؤقت الذي جرى التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
وأكدت وزارة الخارجية التركية في بيان، ضرورة التنفيذ الكامل لوقف إطلاق النار المؤقت على الأرض، معربةً عن أملها التزام جميع الأطراف به.
وأوضحت أنه لا سبيل إلى سلام دائم في المنطقة إلا بالحوار والدبلوماسية والثقة المتبادلة.
وصرحت بأن أنقرة ستواصل تقديم كل دعم ممكن لإنجاح المفاوضات، المقرّر عقدها في العاصمة الباكستانية، إسلام آباد.
فرنسا
وصف الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إعلان وقف إطلاق النار في إيران بأنه "أمر جيد جدًا"، ودعا إلى احترامه التام "في الأيام والأسابيع المقبلة" بغية التفاوض مع طهران في شأن كل القضايا الأمنية العالقة، مطالبًا بأن يشمل "بالكامل" لبنان.
وقال في مستهل اجتماع لمجلس الدفاع "ننتظر، في الأيام والأسابيع المقبلة، احترامًا تامًا لوقف إطلاق النار احترامًا كاملًا في كل أنحاء المنطقة، وأن يتيح عقد مفاوضات تتيح تسوية دائمة للقضايا النووية والبالستية والإقليمية المرتبطة بإيران، وهو ما دأبت فرنسا على الدعوة إليه منذ 2018".
وأضاف "ما نتمناه هو ضمان شمول وقف إطلاق النار بالكامل لبنان" على المدى الطويل.
الاتحاد الأوروبي
رحبت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي، كايا كالاس، باتفاق وقف اطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، معتبرة أنه "يتيح فسحة للدبلوماسية" بهدف التوصل الى "اتفاق دائم".
وأوردت كالاس أنها شكرت وزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار، على دوره في العملية التفاوضية، مؤكدة استعداد الاتحاد الاوروبي لدعم جهود الوساطة.
ألمانيا
رحّب المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، ووزير الخارجية، يوهان فاديفول، بوقف إطلاق النار وحثّا على إنهاء الصراع بشكل نهائي.
وقال المستشار في بيان؛ "الهدف الآن هو التفاوض على نهاية دائمة للحرب خلال الأيام المقبلة. وهذا لا يمكن تحقيقه إلا بالدبلوماسية".
وأضاف أن ألمانيا ستساهم في "ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز".
وكتب وزير الخارجية على منصة "إكس"؛ "أخيرًا خبر سار أيضًا في عالم السياسة! أرحب بقرار أطراف الحرب وقف إطلاق النار في حرب إيران"، معربًا عن شكره لكل من دعم التوصل إلى الاتفاق، وخاصة الوسيط باكستان.
وأضاف الوزير، "يجب أن تكون هذه هي الخطوة الأولى الحاسمة على طريق تحقيق سلام دائم، لأن عواقب استمرار الحرب ستكون جسيمة"، مؤكدًا أن ألمانيا ستدعم هذا المسار الدبلوماسي بكل ما لديها من إمكانات.
الأمم المتحدة
رحّب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بوقف إطلاق النار، وفق ما أفاد الناطق باسمه، ستيفان دوغاريك، ودعا جميع الأطراف إلى العمل من أجل تحقيق سلام طويل الأمد في المنطقة.
وقال دوغاريك إن "الأمين العام (للأمم المتحدة) يرحّب بإعلان وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين من جانب الولايات المتحدة وإيران".
وأضاف أن غوتيريش "يدعو جميع أطراف النزاع الحالي في الشرق الأوسط إلى الامتثال لالتزاماتهم بموجب القانون الدولي، والتزام بنود وقف إطلاق النار من أجل تمهيد الطريق نحو سلام دائم وشامل في المنطقة".
أستراليا
رحب رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيز، بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران وبإعادة فتح مضيق هرمز، قائلًا إن هذه الخطوة قد تساعد في التوصل إلى نهاية دائمة للنزاع الذي عطل إمدادات النفط العالمية، ودفع أسعار الوقود إلى الارتفاع.
وقال ألبانيز لقناة "سكاي نيوز"؛ "هذه أخبار إيجابية. لقد كنا ندعو إلى خفض التصعيد منذ بعض الوقت".
وأضاف "نحن نشهد بالفعل تأثيرًا كبيرًا لحرب تدور على الجانب الآخر من العالم، لكنها تؤثر على الأستراليين هنا".
وتابع "هذا أمر إيجابي للغاية، ونأمل أن يؤدي إلى خفض دائم للتصعيد وإنهاء النزاع، والتوصل إلى تسوية تسمح للعالم بالمضي قدمًا".
اليابان
وصفت اليابان وقف إطلاق النار بين أميركا وإيران بـ " الخطوة الإيجابية".
وقال مسؤول ياباني حكومي بارز، إن اليابان ترحب بالإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، حيث وصفه بأنه " خطوة إيجابية".
وذكرت وكالة "كيودو" اليابانية للأنباء، أن كبير أمناء مجلس الوزراء، مينورو كيهارا، قال في مؤتمر صحافي إن خفض التصعيد الحقيقي في المنطقة يمثّل أهمية كبيرة، مضيفًا أن طوكيو تتوقع التوصل " لاتفاق نهائي" قريبًا عبر الجهود الدبلوماسية.
وأضاف أن رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايشي، كانت تسعى لإجراء مباحثات هاتفيًا مع الجانب الإيراني.