رام الله - PNN - أكد نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الأربعاء، أن حرية القائد الأسير مروان البرغوثي ورفاقه الأسرى كافة باتت واجباً وطنياً وأخلاقياً وعالمياً يقتضيه الإنصاف في مواجهة مظلومية ممتدة يمارسها الاحتلال، تزامناً مع الذكرى الرابعة والعشرين لاعتقاله.
وأوضح النادي، في بيان له، أن القائد البرغوثي أمضى في زنازين الاحتلال 31 عاماً (24 منها متواصلة)، إضافة إلى سبع سنوات قضاها في الإبعاد القسري، فضلاً عن سنوات المطاردة ومحاولات الاغتيال. وتأتي هذه الذكرى في وقت يقبع فيه البرغوثي في عزل انفرادي قسري، ضمن ظروف بالغة القسوة تشكل جزءاً من منظومة تعذيب ممنهجة تصاعدت حدتها في أعقاب جريمة الإبادة الجماعية.
وكشف البيان عن تفاصيل مروعة حول اعتداءات وحشية تعرض لها البرغوثي مؤخراً، استناداً إلى شهادة محامٍ تمكن من زيارته في 12 نيسان/ أبريل 2026. وأشار النادي إلى أن وحدات القمع اعتدت على البرغوثي بالضرب المبرح ثلاث مرات خلال الأسابيع الماضية: في 24 و25 آذار/ مارس، وفي 8 نيسان/ أبريل 2026، مما تسبب له بإصابات بليغة ونزيف في أنحاء جسده، وسط تعمد الاحتلال حرمانه من أي علاج طبي.
وشدد نادي الأسير على أن سياسات العزل والنقل المتكرر والاعتداء الجسدي والتجويع التي يواجهها البرغوثي وقيادات الحركة الأسيرة، تهدف إلى "التصفية الجسدية والمعنوية"، مؤكداً أن الأسرى حولوا السجون من محطات تغييب إلى جبهات نضال طليعية، وأبطلوا محاولات الاحتلال لكسر إرادتهم بالعزيمة والعمل الدؤوب.
وختم النادي بيانه بالتأكيد على أن الانتهاكات المنظمة بحق الأسرى باتت دليلاً دامغاً على اتساع رقعة الإبادة لتشمل السجون، في ظل سعي الاحتلال لتشريع قوانين "الإعدام" بحق المناضلين الفلسطينيين كجزء من عمليات التطهير العرقي والمحو التي تستهدف الشعب الفلسطيني بأسره.