الضفة الغربية /PNN- ارتفع عدد الشهداء في الضفة الغربية والقدس المحتلتين منذ مطلع العام 2026 إلى 51 شهيدا، بينهم 11 طفلا و6 سيدات، جراء اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي وعصابات المستوطنين، وفق معطيات فلسطينية رسمية صادرة عن وزارة الصحة.
وأفادت الوزارة، في بيان لها، بأن أربعة مواطنين استشهدوا، الثلاثاء، وأصيب آخرون خلال اعتداءات نفذتها قوات الاحتلال وعصابات المستوطنين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.
وأوضحت أن شهيدين ارتقيا برصاص مستوطنين في قرية المغير شمال شرقي رام الله، أحدهما طفل، إضافة إلى تسجيل أربع إصابات.
وبينت الوزارة أن حصيلة شهداء الثلاثاء ارتفعت إلى أربعة، من بينهم سيدة فارقت الحياة متأثرة بجروح أصيبت بها في وقت سابق. وأشارت إلى أن الشهداء هم: الطفل أوس حمدي النعسان (14 عاما)، والشاب جهاد مرزوق أبو نعيم (32 عاما) من المغير، والسيدة رجاء فضل بيطاوي (49 عاما) من جنين، والطفل محمد مجدي الجعبري (16 عاما) الذي قضى دهسًا بمركبة مستوطن في الخليل.
وفي السياق، ذكر "مرصد شيرين" أن محافظة الخليل سجلت العدد الأعلى من الشهداء منذ بداية العام بواقع 13 شهيدا، تلتها رام الله والبيرة ونابلس بـ9 شهداء لكل منهما، ثم طوباس بـ5 شهداء، والقدس وضواحيها بـ6، وبيت لحم بـ3، فيما سجلت محافظات أريحا والأغوار وقلقيلية وجنين شهيدين في كل منها.
وأشار المرصد إلى أن من بين الشهداء 11 طفلا و5 نساء، إضافة إلى مسنين وأسير وصحافي، موضحا أن 15 فلسطينيا استشهدوا برصاص المستوطنين، مقابل 17 خلال اقتحامات نفذتها قوات الاحتلال.
كما أظهرت المعطيات أن قوات الاحتلال تحتجز جثامين 16 شهيدا منذ بداية العام الجاري، في وقت تواصل فيه الاعتداءات بوتيرة متصاعدة.
وفي هذا الإطار، أفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بأن المستوطنين نفذوا خلال شهر آذار/مارس الماضي 497 اعتداء في الضفة الغربية، تركزت في محافظات نابلس بـ113 اعتداء، والخليل بـ110، ورام الله والبيرة بـ90 اعتداء.