طهران /PNN- في اليوم الـ76 من اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، أعلن نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، أن المفاوضات مع طهران تشهد تقدما، رغم رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب للمقترح الإيراني الأخير، في وقت تواصل فيه إيران التمسك بشروطها المتعلقة بالملف النووي ومضيق هرمز.
وقال فانس إن المحادثات مع المسؤولين الإيرانيين لا تزال مستمرة، مشيرا إلى اتصالات هاتفية أجراها مع كل من جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، إضافة إلى مشاورات مع “أصدقاء” في العالم العربي.
وأضاف نائب الرئيس الأميركي: “أعتقد أننا نحرز تقدما، والسؤال الأساسي هو ما إذا كنا قد أحرزنا تقدما كافيا لتلبية الخط الأحمر الذي حدده الرئيس”.
من جهته، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، إن واشنطن تأمل بإقناع الصين بلعب دور أكثر فاعلية للضغط على إيران من أجل التراجع عن ممارساتها في مياه الخليج.
وفي المقابل، شددت طهران على تمسكها بمواقفها، إذ قال عبد الله حاجي صادقي إن “جاهزية المقاتلين في مناطق مثل مضيق هرمز تظهر أنه إذا أرادت إيران، فلا توجد قوة تستطيع مواجهتها”.
بدوره، أكد السياسي الإيراني علاء الدين بروجردي، في تصريحات لوكالة “إيسنا”، أن وقف إطلاق النار المعلن “هش وغير موثوق”، مشدداً على أن إيران “لن تقبل بأقل من تحقيق مطالبها”، وأنها “لن تنصاع بأي حال من الأحوال لوجهات النظر الأميركية”.
وأشار بروجردي إلى وجود “احتمال لاستئناف الاشتباكات”، في ظل استمرار التوتر الإقليمي وتبادل التهديدات بين الأطراف المختلفة.
وفي السياق ذاته، حذرت جماعة أنصار الله من أن أي تجدد للحرب على إيران “سيشعل المنطقة والعالم”، ما يعكس تصاعد المخاوف من اتساع دائرة المواجهة في المنطقة.