الشريط الاخباري

نتنياهو يتبجح بـ "قضم" 60% من غزة.. وتكشّف ملامح "الخط البرتقالي" لتقسيم القطاع برعاية أمريكية

نشر بتاريخ: 17-05-2026 | سياسة , قالت اسرائيل
News Main Image

 غزة - PNN - أعلن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء اليوم الأحد، أن جيشه وسّع نطاق سيطرته الميدانية العسكرية داخل قطاع غزة ليتجاوز نصف المساحة الإجمالية للقطاع، في إعلان رسمي يؤكد نية الاحتلال فرض واقع استيطاني وعسكري دائم والالتفاف على تفاهمات وقف إطلاق النار.

وفي أعقاب اجتماع لحكومة الاحتلال في القدس المحتلة، نقل مكتب نتنياهو عنه قوله تفاخراً: "في غزة الآن، لم نعد نسيطر على 50% فقط، بل أصبحنا نسيطر بالفعل على 60%.. لقد باتت حماس في قبضتنا".

وأضاف نتنياهو محاولاً تصدير "إنجاز" لشارعه المأزوم: "نعرف تماماً ما هي مهمتنا، وهي ضمان ألا تشكل غزة مرة أخرى تهديداً لإسرائيل، ونحن ننفذ هذه المهمة بمساعدة جنودنا".

ويتزامن إعلان نتنياهو مع ما كشفته صحيفة "إسرائيل هيوم" العبرية نقلاً عن دبلوماسي غربي رفيع، أوضح فيه أن المساحة الفعلية التي يلتهمها الاحتلال قد تصل إلى 64% من مساحة القطاع.

وأشار التقرير الدبلوماسي إلى خطورة التحركات الميدانية التالية:

الخط البرتقالي الجديد: تتمركز قوات الاحتلال حالياً على طول ما يُعرف بـ "الخط البرتقالي"، وهو خط حدودي جديد فرضته إسرائيل كأمر واقع، ليحل محل "الخط الأصفر" السابق، وهو ما يعني قضم شمال وشرق القطاع بالكامل.

شرعنة أمريكية عبر "مجلس السلام": كشفت الصحيفة أن هذه التوسعات تمت بموافقة وتنسيق مع "مجلس السلام" الذي أنشأته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بذريعة "فشل حركة حماس في الالتزام بجدول نزع السلاح".

ميدانياً، أفاد سكان محليون في قطاع غزة بأن تحركاتهم باتت شبه مستحيلة ومعقدة للغاية في الأجزاء الشرقية والشمالية، بعد أن قام جيش الاحتلال بتقطيع أوصال البلدات وإقامة حواجز عسكرية ونقاط تفتيش إسمنتية ثابتة على طول "الخط البرتقالي".

من جهتها، اتهمت حركة حماس سلطات الاحتلال بالانتهاك الصارخ لخطة السلام التي طرحها ترامب، مستشهدة باستمرار الغارات الجوية والقضم الميداني؛ حيث وثقت وزارة الصحة ارتقاء أكثر من 870 شهيداً في القطاع منذ إعلان وقف إطلاق النار الهش في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

وتكشف هذه المعطيات أن إسرائيل، وبالتواطؤ مع لجان الإدارة الأمريكية الجديدة، تستغل بند "نزع السلاح" في خطة ترامب -التي تنص أساساً على انسحاب إسرائيلي مقابل نزع السلاح- لتنفيذ مخططها القديم المتجدد بإعادة احتلال قطاع غزة، وتحويله إلى كانتونات معزولة مخنوقة أمنياً وعسكرياً.

شارك هذا الخبر!