الشريط الاخباري

نتنياهو يعلن: مصير نظام طهران هو "الزوال" والمهمة المركزية للموساد هي منعه من حيازة السلاح النووي

نشر بتاريخ: 02-06-2026 | سياسة , دولي
News Main Image

تل أبيب - PNN - أعلن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مساء اليوم الثلاثاء، أن منع الجمهورية الإسلامية الإيرانية من حيازة وتطوير سلاح نووي أو قدرات صاروخية بالستية متطورة يشكل "المهمة المركزية والأولى" لجهاز الاستخبارات والمهام الخاصة (الموساد) في المرحلة المقبلة، زاعماً أن النظام الإيراني الحالي لن يعود لتهديد وجود إسرائيل، وأن "مصيره الحتمي هو الزوال من العالم".

وجاءت تصريحات نتنياهو الحادة والوعيدية خلال كلمة ألقاها في مراسم التنصيب الرسمية لرئيس جهاز الموساد الجديد، رومان غوفمان، والذي تولى منصبه خلفاً للقيادة السابقة وسط تحديات أمنية وعسكرية غير مسبوقة تعصف بالمنطقة.

وشدد نتنياهو على أن جهاز الموساد سيبقى في طليعة ورأس الحربة بالمعركة الإستراتيجية ضد ما وصفه بـ "العدوان الإيراني"، مضيفاً بغطرسة: "لن نسمح للنظام الإيراني بإعادة عقارب الساعة إلى الوراء، ولن نسمح له مطلقاً بامتلاك السلاح النووي. إن نهاية هذا النظام هي أن يزول من العالم، وسنساعده بشتى الطرق والوسائل على الوصول إلى هذه النهاية".

وأشاد رئيس حكومة الاحتلال بالمسيرة العسكرية والأمنية لرئيس الموساد الجديد "غوفمان"، واصفاً إياه بأنه يتمتع بـ "قدرة تعلم استثنائية، وحدة بالغة في التفكير، ورؤية شاملة لساحة المعركة والمواجهة"، مثنياً على قدرته على التفكير خارج الصندوق والبحث عن نقاط الضعف والثغرات لدى الخصوم، ومستذكراً مقولته العسكرية الشهيرة التي تعكس روحه: "دعونا ننتصر.. قوموا بتفعيلنا".

وتأتي تصريحات نتنياهو العلنية والخطيرة حول هندسة "تغيير النظام في إيران" لتتقاطع مع سلسلة تقارير إستراتيجية وإعلامية إسرائيلية وأمريكية، كشفت عن خطط عملياتية سرية طُرحت ونوقشت في الغرف المغلقة خلال الحرب الشاملة الأخيرة ضد إيران بهدف إسقاط وتغيير نظام الحكم في طهران.

وفي سياق هذه الاعترافات، فجّر رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية الأسبق ("أمان")، تمير هايمان، مفاجأة مدوية بالكشف لأول مرة عن أن الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل ناقشتا بالفعل خططاً تفصيلية تهدف لإسقاط النظام الإيراني تحت النار.

وكشف هايمان أن تلك الخطط السرية تضمنت في بنودها ترتيبات وسيناريوهات سياسية معقدة ومثيرة للجدل، من بينها تجهيز وتولي الرئيس الإيراني الأسبق، محمود أحمدي نجاد، دوراً قيادياً في مرحلة لاحقة لعالم ما بعد سقوط النظام الحالي، مستدركاً بأن هذه الخطط والمخططات الملحقة لم تُنفذ على أرض الواقع جراء حسابات وتطورات ميدانية معقدة، كما أن سلسلة من العمليات الخاصة الكبرى التي كان مخططاً لها في العمق الإيراني بقيت حبيسة الأدراج ولم تخرج إلى حيز التنفيذ.

وأشار رئيس جهاز "أمان" الأسبق في شهادته الإستراتيجية، إلى أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، فاجأ القيادة السياسية والعسكرية في تل أبيب عندما أبدى حماسة واستعداداً فورياً وغير متوقع للمشاركة المباشرة والدخول بقواته وثقله العسكري في الحرب الشاملة ضد إيران، مؤكداً أن هذا الموقف الأمريكي الهجومي والمفاجئ أدى في حينه إلى تسريع وتيرة الاستعدادات والخطط العسكرية الإسرائيلية لخوض غمار الحرب تحت مظلة ودعم كامل من البيت الأبيض.

شارك هذا الخبر!