غزة - PNN - استشهد ثمانية فلسطينيين وأصيب 26 آخرون خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية في قطاع غزة، في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية وتصاعد عمليات نسف المنازل والمنشآت، بالتزامن مع تحذيرات أممية من تفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة أن عدد الشهداء منذ بدء الحرب في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 ارتفع إلى 73,066 شهيدًا، فيما بلغ عدد المصابين 173,514 إصابة، مشيرة إلى أن حصيلة الضحايا منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار تجاوزت 1,053 شهيدًا و3,406 إصابات.
ميدانيًا، استشهد فلسطيني قرب دوار الكويت شرق مدينة غزة، فيما أصيب آخر بجروح خطيرة إثر استهداف منزل في حي الشيخ رضوان، بينما واصلت القوات الإسرائيلية قصف أحياء الزيتون والشجاعية والتفاح، ونفذت عمليات تفجير استهدفت مباني سكنية، إلى جانب غارات على مناطق شمال غربي المدينة.
وفي جنوب القطاع، واصلت القوات الإسرائيلية عمليات نسف واسعة للمنازل شرق مدينة خان يونس، ما أدى إلى سماع انفجارات عنيفة في مختلف أنحاء المدينة، بالتزامن مع قصف مدفعي طال مناطق شمال غربي رفح.
كما شنت الطائرات الإسرائيلية غارة استهدفت خيامًا للنازحين في منطقة المواصي غرب خان يونس، ما أسفر عن استشهاد سيدة وطفلتها وإصابة عدد من المواطنين، إضافة إلى احتراق عشرات الخيام وتشريد عائلات فقدت ممتلكاتها بالكامل.
من جهتها، أكدت الأمم المتحدة أن قطاع غزة لا يزال يواجه احتياجات إنسانية هائلة رغم التحسن النسبي في بعض المؤشرات، مشيرة إلى أن نحو 70% من السكان يفتقرون إلى مساكن مناسبة، في ظل استمرار القيود التي تعيق وصول المساعدات الإنسانية.
وحذر المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، من أن أي تصعيد عسكري واسع النطاق ستكون له تداعيات خطيرة على الفلسطينيين والإسرائيليين والمنطقة بأسرها، مجددًا التأكيد على ضرورة حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.
وفي سياق متصل، شددت الأمم المتحدة على أن حرية ممارسة الشعائر الدينية حق أساسي، وذلك تعليقًا على استمرار منع رفع الأذان في المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل، فيما أعلنت اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة تنفيذ مشروع لتوفير 1,320 أداة طبية مساعدة لذوي الإعاقة الحركية، دعمًا للقطاع الصحي والإنساني في القطاع.