الشريط الاخباري

الاحتلال ينشئ قسماً للمسافرين في معبر كرم أبو سالم وسط مخاوف من توظيفه في مخططات التهجير

نشر بتاريخ: 01-07-2026 | سياسة
News Main Image

رفح - PNN - كشف مصدر فلسطيني مطلع أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أنشأت قسماً خاصاً للمسافرين داخل معبر كرم أبو سالم التجاري، ضمن آلية جديدة لتنظيم سفر مرضى قطاع غزة ومرافقيهم، في خطوة أنهت الاعتماد على عناصر المليشيا المسلحة المتعاونة معها في نقل المسافرين، وأثارت مخاوف من أن تكون تمهيداً لتنفيذ مخططات تهجير قسري أو إقامة ما يُعرف بـ"المدينة الإنسانية" في رفح.

وأوضح المصدر أن إدارة حركة المسافرين باتت تتولاها الإدارة المدنية الإسرائيلية، بعد أن كانت تخضع لضباط في الجيش، مشيراً إلى تجهيز القسم الجديد بمنشآت سريعة التركيب وأجهزة تفتيش وموظفين إسرائيليين لإجراء عمليات الفحص الأمني للمغادرين والقادمين.

وبحسب المصدر، فإن الآلية الجديدة تُبقي على العدد المحدود للمسافرين، إذ لا يتجاوز 85 شخصاً يومياً، معظمهم من مرافقي المرضى، رغم وجود آلاف الحالات التي تحتاج إلى العلاج خارج القطاع.

وتؤكد وزارة الصحة في غزة أن نحو 20 ألف مريض وجريح ينتظرون الإجلاء الطبي العاجل، في ظل استمرار القيود الإسرائيلية ونقص الخدمات الطبية داخل القطاع، فيما تواصل منظمات دولية المطالبة بزيادة أعداد المرضى المسموح لهم بالمغادرة.

وأشار المصدر إلى أن إنشاء معبر أفراد داخل كرم أبو سالم قد يكون جزءاً من ترتيبات إسرائيلية أوسع، سواء لتهيئة البنية التحتية لمشروع "المدينة الإنسانية" في رفح، أو لتسهيل عمليات تهجير السكان مستقبلاً، وهي مخاوف يرفضها الفلسطينيون وتثير انتقادات حقوقية واسعة.

وفي سياق متصل، رجّح المصدر أن يكون الاستغناء عن خدمات المليشيا المسلحة مرتبطاً بترتيبات أمنية جديدة تتضمن نشر "قوة استقرار دولية" في المناطق العازلة، ما قد ينهي وجود تلك المجموعات المسلحة في المناطق الحدودية.

وتزامناً مع بدء تطبيق الآلية الجديدة، تداول ناشطون فلسطينيون تحذيرات للمسافرين من تعرض بعض العائدين إلى قطاع غزة لمصادرة مقتنيات شخصية، بينها هواتف محمولة ومصاغ ذهبي، إضافة إلى السماح بإدخال حقيبة واحدة فقط لكل مسافر، داعين إلى تجنب حمل مقتنيات ثمينة أثناء السفر.

شارك هذا الخبر!