طهران - واشنطن /PNN- شهدت مدينة سيريك جنوبي إيران، الخميس، انفجارات جديدة في اليوم الـ36 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد مرور 145 يوما على اندلاع الحرب، بالتزامن مع استمرار التصعيد العسكري بين الجانبين وتراجع فرص الحلول الدبلوماسية.
وجاء ذلك بعد تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بتوسيع نطاق الضربات لتشمل مرافق حيوية إيرانية، مثل الجسور ومحطات الطاقة في طهران ومحيطها، رداً على أي تحرك إيراني يستهدف السفن في مضيق هرمز.
وأفادت سلطات محافظة خوزستان بتعرض موقع قرب مدينة الأهواز لهجوم أميركي، فيما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) انتهاء الليلة الثانية عشرة على التوالي من الضربات على إيران، مؤكدة أن العمليات تهدف إلى تقويض قدرة طهران على تهديد الملاحة والسفن التجارية في المنطقة، في إطار مساعي واشنطن لإعادة حركة الملاحة في مضيق هرمز إلى طبيعتها. وأسفرت الضربات عن مقتل شخصين على الأقل، بينما شنت إيران في المقابل هجمات جديدة استهدفت الكويت.
وتوزعت الغارات الأميركية على موجتين، بدأت الأولى عند الساعة الواحدة فجرًا بتوقيت إيران، أعقبتها موجة ثانية بعد ساعات، في وقت حذر فيه مسؤولون إيرانيون من أن أي استهداف جديد لبلادهم سيقابل برد لا يقتصر على الجانب العسكري، بل قد يمتد إلى البنية التحتية وأسواق الطاقة والملاحة في مضيق هرمز.
وفي التطورات الميدانية، أعلن مساعد محافظ خوزستان مقتل شخصين وإصابة 11 آخرين جراء صاروخ أميركي استهدف معبر شلامجة الحدودي مع العراق، فيما أفاد محافظ بوشهر بسقوط صاروخ قرب محطة كهرباء مجاورة لمحطة بوشهر النووية.
من جانبه، أكد الحرس الثوري الإيراني عزمه تنفيذ "عملية عقابية" ردا على ما وصفه بالانتهاك الأميركي الجديد في مضيق هرمز، بينما نقلت وكالة "فارس" عن مصدر عسكري أن المضيق لا يزال مغلقا، نافيا ما أعلنته القيادة المركزية الأميركية بشأن استئناف الملاحة، ومؤكدا أنه لن يُفتح ما دامت الهجمات الأميركية مستمرة.