طهران – PNN - شهدت مدينة سيريك جنوبي إيران، الخميس، انفجارات جديدة، في ظل استمرار التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، وتراجع فرص التوصل إلى حلول دبلوماسية للأزمة.
وجاءت التطورات بعد ساعات من تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتوسيع نطاق الضربات الأميركية لتشمل مرافق حيوية داخل إيران، من بينها الجسور ومحطات الطاقة في طهران ومحيطها، رداً على أي هجوم يستهدف السفن في مضيق هرمز.
وأفادت سلطات محافظة خوزستان بتعرض موقع قرب مدينة الأهواز لهجوم أميركي، فيما أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) انتهاء الليلة الثانية عشرة على التوالي من العمليات العسكرية ضد أهداف داخل إيران، مؤكدة أن الضربات تهدف إلى تقويض قدرة طهران على تهديد الملاحة والسفن التجارية، وإعادة حركة الملاحة في مضيق هرمز إلى طبيعتها.
وبحسب السلطات المحلية، أسفرت الضربات عن مقتل شخصين على الأقل، فيما أعلنت إيران تنفيذ هجمات جديدة استهدفت الكويت.
وقالت مصادر إيرانية إن الغارات الأميركية نُفذت على موجتين، بدأت الأولى فجر الخميس، أعقبتها موجة ثانية بعد ساعات، بينما حذر مسؤولون إيرانيون من أن أي هجوم جديد سيقابل برد قد يتجاوز الجانب العسكري ليشمل البنية التحتية وقطاع الطاقة والملاحة في مضيق هرمز.
وفي السياق، أعلن مساعد محافظ خوزستان مقتل شخصين وإصابة 11 آخرين جراء صاروخ أميركي استهدف معبر شلامجة الحدودي مع العراق، فيما أفاد محافظ بوشهر بسقوط صاروخ قرب محطة كهرباء مجاورة لمحطة بوشهر النووية.
من جهته، أكد الحرس الثوري الإيراني عزمه تنفيذ "عملية عقابية" رداً على ما وصفه بالهجوم الأميركي الجديد في مضيق هرمز، في حين نقلت وكالة "فارس" عن مصدر عسكري أن المضيق لا يزال مغلقاً، نافياً ما أعلنته القيادة المركزية الأميركية بشأن استئناف حركة الملاحة، ومؤكداً أن فتح المضيق لن يتم ما دامت العمليات العسكرية الأميركية مستمرة.