الشريط الاخباري

نتنياهو يرفض خريطة "مجلس السلام": لا انسحاب من غزة قبل نزع سلاح حماس

نشر بتاريخ: 09-08-2026 | قالت اسرائيل , PNN مختارات
News Main Image

الداخل المحتل /PNN- رفض رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، وثيقة "النقاط الـ15"، في إشارة إلى خريطة الانتقال إلى المرحلة الثانية في قطاع غزة التي طرحها "مجلس السلام"، مشددا على أن الجيش الإسرائيلي لن ينفذ أي انسحاب من القطاع قبل ما وصفه بـ"نزع حقيقي لسلاح حماس"، وأنه سيواصل عملياته في القطاع.

وقال نتنياهو، في مستهل الجلسة الأسبوعية للحكومة، إن "إسرائيل ترفض وثيقة النقاط الـ15"، مضيفًا أن "الجيش لن ينفذ أي انسحاب قبل نزع حقيقي لسلاح حماس، وسيواصل إحباط التهديدات ضد قواتنا ومواطنينا".

واستهل نتنياهو تصريحاته بالتطرق إلى إيران، وقال إن "إيران تهاجم جميع دول المنطقة، وحتى خارج المنطقة، لكن هناك دولة واحدة لا تهاجمها وهي إسرائيل"، مضيفًا: "حتى الآن لم تهاجمنا. قد تهاجم، لكن لماذا مرت أسابيع طويلة ولم تفعل؟ لأنها تعرف أي ضربة شديدة سنوجهها إليها إذا فعلت ذلك".

وادعى أن إسرائيل تشهد خلال اليومين الأخيرين "موجة من الشائعات عن ضعف إسرائيلي وانسحابات إسرائيلية في جميع الجبهات"، وقال إن "الأمر الأكثر إثارة للسخرية أن هذه الهجمات تأتي من أشخاص دعوا إلى الانسحاب من كامل قطاع غزة، وعدم الدخول أصلًا إلى لبنان، وعدم ضرب إيران".

إيران: "لن يكون لديها سلاح نووي"

وفي ما يتعلق بإيران، قال نتنياهو إنه "يقدّر جدًا الرئيس ترامب"، واصفًا إياه بأنه "أكبر أصدقائنا في البيت الأبيض"، وأضاف أنه يقدّر "الشراكة التاريخية مع الولايات المتحدة ضد محاولات إيران التسلح بسلاح نووي".

وقال: "أريد أن أؤكد مجددًا: باتفاق أو من دون اتفاق، ما دمت رئيسًا للحكومة لن يكون لإيران سلاح نووي"، مضيفًا أن "وجود إسرائيل ليس موضع تفاوض".

لبنان: "نحن داخل نشاط مهم جدًا"

وانتقل نتنياهو إلى لبنان، وقال إن هناك أيضًا "كل أنواع الشائعات"، مضيفًا أن إسرائيل "عملت بقوة في لبنان خلال الأيام الأخيرة وقتلت مسلحين، بما في ذلك في سلسلة جبال علي الطاهر".

وقال: "لا أستطيع تفصيل ذلك. نحن داخل نشاط مهم جدًا"، مضيفًا أن إسرائيل "تعمل بحكمة وعقلانية، وبحزم أيضًا، إلى جانب الجيش الإسرائيلي، وتعمل على إزالة التهديدات".

غزة: رفض "النقاط الـ15"

وفي ما يتعلق بقطاع غزة، شدد نتنياهو أولًا على موقفه الرافض لإقامة دولة فلسطينية، وقال: "ما دمت رئيسًا للحكومة، لن تقوم دولة فلسطينية، لا في غزة ولا في يهودا والسامرة"، مستخدمًا تعبيرَي "فتحستان" و"حماستان".

ثم عاد إلى وثيقة "النقاط الـ15" في إشارة إلى خريطة "مجلس السلام"، وقال: "أريد أن أؤكد هنا: إسرائيل ترفض وثيقة النقاط الـ15"، مضيفًا: "سمعت من يقول إنكم لم تقولوا ذلك. إذن ها أنا أقول مرة أخرى: إسرائيل ترفض وثيقة النقاط الـ15".

وشدد على أن "الجيش لن ينفذ أي انسحاب قبل نزع سلاح حماس"، مضيفًا: "وعندما أقول نزع سلاح حماس، فهذا يعني السلاح الثقيل، والسلاح الأقل ثقلًا، وكل السلاح".

وتابع: "نحن نتحدث عن نزع حقيقي للسلاح، لا نزع صوري"، مشيرًا إلى أن إسرائيل تجري حاليًا محادثات مع الولايات المتحدة حول هذا الملف.

وقال نتنياهو إن لدى الأميركيين "أفكارًا، بعضها مقبول علينا وبعضها غير مقبول"، مضيفًا أن إسرائيل "تعرف كيف تقف في مواجهة هذه الأمور"، وأنها "أثبتت ذلك في الماضي وتثبته اليوم أيضًا".

كما أكد أن الجيش الإسرائيلي "سيواصل إحباط التهديدات ضد قواتنا وضد مواطنينا".

"يمكننا الوقوف حتى أمام أفضل أصدقائنا"

وقال نتنياهو إن "وجود إسرائيل وأمن جميع مواطني إسرائيل ليسا موضع تفاوض"، مضيفًا أن حكومته "تتمسك بهذه المصالح بقوة".

وأضاف: "نحن لا نفعل ذلك في مكاتب الدعاية، بل نفعله فعليًا على الأرض"، مستعرضًا قرارات إسرائيلية سابقة، وقال: "أثبتنا ذلك عندما دخلنا رفح ومحور فيلادلفيا، وعندما دخلنا لبنان ودمرنا مخزون الصواريخ هناك، وعندما هاجمنا إيران مرتين".

وختم بالقول: "خلافًا لكل من يقدم لنا المواعظ، نحن نفعل ما يجب فعله من أجل أمن إسرائيل، ويمكننا ونعرف كيف نتمسك بموقفنا حتى أمام أفضل أصدقائنا عندما يلزم الأمر".

وتأتي تصريحات نتنياهو في ظل الخلافات المستمرة حول المرحلة التالية من الترتيبات في قطاع غزة، ولا سيما ما يتعلق بمدى الانسحاب الإسرائيلي، ونزع سلاح حماس، والأفكار التي تناقشها إسرائيل مع الإدارة الأميركية بشأن مستقبل القطاع .

شارك هذا الخبر!