بيروت /PNN-واصل الجيش الإسرائيلي، الخميس، خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، عبر شن غارات جوية وتنفيذ عمليات تفجير وإحراق لمنازل في عدد من بلدات الجنوب، وسط تحذيرات لبنانية من تداعيات التصعيد على الاستقرار وعودة السكان إلى مناطقهم.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن القوات الإسرائيلية نفذت صباحا عمليات تفجير وإحراق لمنازل في بلدتي مجدل زون والمنصوري والمناطق المحيطة بهما، فيما استهدف الطيران الإسرائيلي بلدة المنصوري ليلًا على دفعتين، وسمعت أصداء الانفجارات في مدينة صور.
ورفض رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام المبررات الإسرائيلية لتدمير القرى والبلدات الجنوبية، مؤكدا أن التعامل مع قرى بأكملها باعتبارها منشآت عسكرية تابعة لحزب الله "لا يستقيم مع أي منطق"، ويشكل انتهاكا خطيرا للقانون الدولي.
وقال سلام إن إسرائيل تواصل اعتداءاتها وتوغلاتها وعمليات تجريف وتدمير المنازل والأحياء السكنية والبنى التحتية والمقار الحكومية ودور العبادة.
من جهته، أعلن الجيش اللبناني أن الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة تعرقل استكمال انتشاره في الجنوب وعودة الأهالي، مشيرا إلى أن القوات الإسرائيلية فجرت منشآت مدنية ومنازل في بلدة زوطر الشرقية بمحافظة النبطية.
واعتبر الجيش اللبناني أن استمرار هذه العمليات يعكس مواصلة إسرائيل نهجها التدميري، بهدف إلحاق أكبر قدر من الأضرار بالقرى والبلدات الجنوبية وعرقلة جهود إعادة الاستقرار إليها.