واشنطن /PNN- يعتزم 67% من الأميركيين اليهود التصويت للحزب الديمقراطي في انتخابات منتصف الولاية للكونغرس، فيما يعتزم 26% التصويت للحزب الجمهوري، وفقا للاستطلاع الذي أجراه "مركز الموارد للناخب اليهودي"، الذي نُشرت نتائجه هذا الأسبوع.
وانتخب الحزب الديمقراطي عددا من المرشحين الذين ينتقدون إسرائيل لانتخابات الكونغرس الأميركي، التي ستجري في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، وسينتخب خلالها جميع أعضاء مجلس النواب البالغ عددهم 435 نائبا، وثلث أعضاء مجلس الشيوخ المئة.
وقال المسؤول في شركة GBAO Strategies التي أجرت الاستطلاع، جيم غيرشتاين، إن دوافع الناخبين اليهود في تصويتهم هي "الديمقراطية وغلاء المعيشة والعداء العميق تجاه دونالد ترامب"، وأنه "بالنسبة إلى الناخبين اليهود، فإن هدف هذه الانتخابات هو صدّ ترامب".
وتراجع دعم مؤيدي إسرائيل بين أنصار الحزب الديمقراطي بشكل كبير في السنوات الأخيرة، وبعد سنة تقريبا على فوز زهران ممداني برئاسة بلدية نيويورك، انتخبوا مرشحين آخرين يحملون مواقفا مشابهة لمواقف ممداني، وبينهم مرشحون يتهمون إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في الحرب على غزة.
ووصف المرشحون المناهضون لإسرائيل اللوبي الإسرائيلي "آيباك" بأنه أحد اللوبيات السياسية التي تتبرع بملايين الدولارات لصالح المرشحين الذين يفضلهم، وشملت حملاتهم الانتخابية انتقادات شديدة ضد "آيباك".
وأيد معظم النواب الديمقراطيين الامتناع عن بيع أسلحة معينة لإسرائيل في نيسان/أبريل الماضي، كما أيد معظمهم وقف المساعدات الأميركية لإسرائيل، في تصويت جرى في تموز/يوليو.
وتعتبر انتخابات منتصف الولاية غالبا أنها بمثابة استفتاء شعبي حيال أداء الرئيس الأميركي، وقال 75% من الناخبين اليهود في الاستطلاع إنهم غير راضين عن ترامب، مقابل 25% الذين قالوا إنهم راضون عنه.
وعبر 82% من اليهود عن رأي سلبي حيال نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، مقابل 14% فقط الذين عبروا عن رأي إيجابي، وذلك بعد أن امتنع فانس عن انتقاد الإعلامي الأميركي، تاكر كارلسون، الذي أجرى مقابلة في العام الماضي مع ناشط اليمين المتطرف نيك فوينتيس، الذي ينفي حدوث المحرقة.
تقرير: علاقات إسرائيل والديمقراطيين ستتراجع أكثر بعد الانتخابات النصفية للكونغرس
على صلة
تقرير: علاقات إسرائيل والديمقراطيين ستتراجع أكثر بعد الانتخابات النصفية للكونغرس
وقال 89% من الناخبين اليهود إنهم قلقون حيال معاداة السامية في الولايات المتحدة، واعتبر 61% أن ترامب جيد لإسرائيل، لكن 50% قالوا إن ترامب معاد للسامية، ووصفه 71% بأنه عنصري.
وقال قرابة 71% إنهم مرتبطون عاطفيا بإسرائيل، لكن 37% قالوا إن غلاء المعيشة أهم بالنسبة إليهم، وأشار 36% إلى أن مستقبل الديمقراطية أهم، و23% أشاروا إلى أن كراهية اليهود أهم، و18% أن الخدمات الصحية أهم، والموضوع الأقل أهمية بالنسبة إلى الناخبين اليهود كان إسرائيل حيث قال 16% إنها تهمهم.
وأبدى 67% رأيا سلبيا برئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، فيما عبر 27% عن رأي إيجاب به، وقال 65% إنهم يعارضون سياسة نتنياهو في غزة والضفة الغربية، مقابل 35% الذين أيدوا سياسته.
وقال غيرشتاين الذي أجرى الاستطلاع إن "اليهود لا يزالون مرتبطين عاطفيا بإسرائيل، لكنهم يعارضون نتنياهو وسياسته، وهذا موضوع ذو أهمية ثانوية في التصويت، ويبرز بشكل خاص أن الغالبية الساحقة تعبر عن قلق من إمكانية ألا يتقبل ترامب نتائج الانتخابات".