الشريط الاخباري

"أرهقته تكاليف العلاج ورعاية أطفاله.. محمود عبيات يناشد أهل الخير: أريد حياة كريمة لأطفالي"

نشر بتاريخ: 26-08-2026 | محليات , تقارير مصورة , PNN مختارات , صحافة حرة
News Main Image

بيت لحم /PNN- وجّه المواطن محمود عبيات من مدينة بيت لحم مناشدة إنسانية إلى أهل الخير والمسؤولين والمؤسسات والجمعيات، طالب فيها بمساعدته في ظل ظروف صحية ومعيشية صعبة، مؤكدًا أن هدفه الأساسي هو أن يتمكن من تأمين حياة كريمة له ولأطفاله الثلاثة من ذوي الاحتياجات الخاصة.

وقال عبيات إنه يعاني منذ 23 عامًا من شحونات كهربائية في الأعصاب وحالات عصبية وتشنجات، ويتلقى العلاج لدى الدكتور توفيق سلمان في الكركفة، مشيرًا إلى أن لديه تقارير طبية تثبت حالته الصحية، إضافة إلى التقارير الخاصة بأطفاله.

وأوضح أنه يتناول نحو 120 حبة دواء شهريًا، وأنه يضطر إلى شراء هذه الأدوية على حسابه الشخصي، بعدما كانت هذه الأدوية تُصرف له سابقًا من خلال التأمين الصحي ووزارة الصحة، لكنها لم تعد متوفرة، الأمر الذي حمّله أعباء مالية إضافية.

وأشار عبيات إلى أن تناوله للأدوية لا يمنع بشكل كامل تعرضه للتشنجات، موضحًا أنه قد يتعرض لنوبة تشنج أثناء سيره في الطريق، ما يزيد من صعوبة وضعه الصحي وحياته اليومية.

وأضاف أن لديه ثلاثة أطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، وهم سيلة ويزن وشام، موضحًا أن أطفاله بحاجة إلى رعاية وتعليم وجلسات خاصة ومواصلات، وأنه يدفع ما يقارب 3 آلاف شيكل شهريًا لتغطية تكاليف المدارس والجلسات والسيارة التي تنقلهم.

وتابع عبيات أن هذه المصاريف أصبحت تفوق قدرته على التحمل، متسائلًا: “أنا من وين بدي أجيب؟ أنا يدوب أجاري إنه مكفيني، يدوب إنه أجاري مكفيني للدار.”

وأكد  المواطن محمود  أن أطفاله بحاجة إلى أبسط حقوقهم، من المأكل والملبس والتعليم والعلاج والرعاية، مضيفًا: "أنا لا بدي أكل ولا بدي أشتغل، أنا بس بدي يساعدوني في كفالات الناس."

وبيّن عبيات أنه توجه إلى عدد كبير من الجمعيات والمؤسسات بحثًا عن المساعدة، إلا أن معظم الجهات التي راجعها طلبت منه تقديم تقارير طبية له ولأطفاله، وهو ما قام به بالفعل، حيث سلّم التقارير وصورًا عنها، لكنه، بحسب قوله، لم يحصل على المساعدة المطلوبة.

وقال إن الجهات التي راجعها كانت تخبره بأنها ستتواصل معه لاحقًا، إلا أنه كان ينتظر دون أن يحصل على استجابة، مضيفًا أن التقارير تُؤخذ منه وتُسجّل حالته، ثم لا يتلقى اتصالًا أو مساعدة فعلية.

وفي المقابل، ثمّن عبيات جهود جمعية الأخ محمد العموري في بيت لحم، مشيدًا بما وصفه باهتمام الجمعية بالعمل الخيري ومساعدة الناس، وقال: “كل الاحترام للبني آدم هذا، كل الاحترام والشكر، لأنه هذا زلمة شريف وإيده ممدودة للخير.”

المطالبة الأخيرة

وفي ختام مناشدته، طالب محمود عبيات بأن تصل رسالته إلى أكبر عدد ممكن من الناس وأهل الخير وأصحاب الأيادي البيضاء، مؤكدًا أنه يناشد كل من يستطيع مساعدته للوقوف إلى جانبه في هذه الظروف.

كما وجّه نداءه إلى المسؤولين والقيادات الفلسطينية، وإلى  الرئيس، والشيخ أبو جهاد، وماجد فرج، وليلى غنام، ومسؤولي تنظيم حركة فتح في بيت لحم وخارجها، وإلى أهل القدس وأبناء الداخل، إضافة إلى جميع أبناء الشعب الفلسطيني وأهل الخير.

وأكد أن مطلبه ليس ترفًا أو رفاهية، وإنما الحصول على المساعدة والكفالات التي تمكنه من تأمين علاج أطفاله وتعليمهم وجلساتهم ومواصلاتهم، إلى جانب توفير احتياجات أسرته الأساسية.

تم تنفيذ هذا الفيديو ضمن مشروع دعم الإعلام في وقت الأزمات المنقذ من شبكة فلسطين بالتعاون مع مشغل فلسطين للصحافة 

شارك هذا الخبر!