الشريط الاخباري

اقتحام وقمع في سجون الاحتلال.. اعتداءات على أسيرات الدامون وإصابات في جانوت

نشر بتاريخ: 10-09-2026 | سياسة , قالت اسرائيل
News Main Image

رام الله - PNN - أفاد مكتب إعلام الأسرى بأن قوات إسرائيلية خاصة تابعة لوحدات قمع الأسرى اقتحمت قبل أيام غرف الأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون، وأجبرت الأسيرات في الغرف 2 و10 و11 على الخروج إلى ساحة السجن، قبل إخضاعهن لاعتداءات جسدية ومعاملة قاسية.

وقال المكتب إن السجّانات الإسرائيليات أجبرن الأسيرات على الانبطاح على بطونهن فوق أرضية الساحة التي كانت شديدة الحرارة بفعل أشعة الشمس، قبل الاعتداء عليهن بالضرب، مشيرًا إلى أن إحدى الأسيرات تعرضت لضربات قوية على ظهرها رغم معاناتها من كسور سابقة.

وأشار مكتب إعلام الأسرى إلى استمرار انتشار مرض الجرب (السكابيوس) على نطاق واسع بين الأسيرات، موضحًا أن بعضهن يصل بهن الألم والحكة إلى حد حكّ أجسادهن حتى النزيف، في ظل ما وصفه برفض إدارة السجن الاعتراف بإصابتهن وحرمانهن من العلاج والرعاية الطبية اللازمة.

وفي إطار الإجراءات العقابية، أفاد المكتب بأن إدارة السجن عزلت الأسيرة لمى خاطر في الغرفة رقم 13، بالتزامن مع استمرار الاقتحامات والاعتداءات الجسدية والإهمال الطبي بحق الأسيرات.

وأكد المكتب أن عمليات القمع في سجن الدامون تتكرر بصورة دورية، مطالبًا المؤسسات الحقوقية والدولية بالتدخل العاجل لوقف الاعتداءات، وضمان توفير العلاج والرعاية الطبية للأسيرات، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.

وتأتي هذه التطورات في ظل سياسات مشددة تتبعها إدارة السجون الإسرائيلية بحق الأسرى والأسيرات. وكان وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير قد اقتحم سجن الدامون في وقت سابق، وهدد الأسيرات بمزيد من العقوبات، وذلك بعد استماعه إلى شكاوى تتعلق بظروف احتجازهن.

وبحسب ما أورده مكتب إعلام الأسرى، تواجه الأسيرات، إلى جانب بقية الأسرى، ظروف احتجاز صعبة تشمل نقص الطعام والدواء، فضلًا عن تقييد كميات المياه المخصصة للشرب والاستحمام.

وفي سياق متصل، قالت هيئة الأسرى والمحررين إن وحدتي "المتسادا" و"اليماز" الإسرائيليتين اقتحمتا عددًا من أقسام سجن جانوت، ونفذتا عمليات قمع باستخدام قنابل الصوت والرصاص المطاطي، ما أدى إلى إصابة أسيرين، وسط استمرار حالة التوتر داخل السجن.

وتتهم مؤسسات فلسطينية إسرائيل بمواصلة سياسة القمع والتنكيل بحق الأسرى منذ اندلاع الحرب على غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، فيما تقول هذه المؤسسات إن عشرات الأسرى توفوا في السجون ومراكز الاحتجاز خلال هذه الفترة، وسط مطالبات دولية متكررة بالتحقيق في ظروف الاحتجاز والانتهاكات المبلغ عنها.

ووفق الأرقام الواردة في إفادة مكتب إعلام الأسرى، تعتقل إسرائيل حاليًا أكثر من 9400 أسير فلسطيني، بينهم 3324 معتقلًا إداريًا، إضافة إلى 1316 معتقلًا تصنفهم سلطات الاحتلال تحت مسمى "المقاتلين غير الشرعيين".

وتتهم مؤسسات الأسرى الفلسطينية سلطات الاحتلال بفرض ظروف احتجاز قاسية على المعتقلين، تشمل الضرب والتنكيل والحرمان من الغذاء والدواء، فيما أفاد أسرى، وفق تلك المؤسسات، بتعرضهم لانتهاكات جسيمة، من بينها الاعتداءات الجنسية.

وتطالب الجهات الفلسطينية المعنية المؤسسات الدولية والحقوقية بتحمل مسؤولياتها، والتحقيق في أوضاع الأسرى داخل السجون الإسرائيلية، وضمان تطبيق قواعد القانون الدولي الإنساني واتفاقيات حقوق الإنسان.

شارك هذا الخبر!