الشريط الاخباري

عون: نسعى لاتفاق أمني مع إسرائيل قد يكون مقدمة لاتفاق سلام

نشر بتاريخ: 16-09-2026 | دولي
News Main Image

بيروت /PNN- قال الرئيس اللبناني جوزيف عون في مقابلة صحافية، إن بيروت تسعى لاتفاق أمني مع إسرائيل بهدف إنهاء حالة "العداء" بين البلدين، مؤكدا ألا خيار آخر أمام بلاده سوى المفاوضات المباشرة منعا لأي حرب جديدة.

وقال عون "نحن نسعى لاتفاق أمني بالدرجة الأولى لإنهاء حالة العداء وانتشار الجيش على الحدود، يمكن أن يكون مقدمة لاتفاق سلام لاحق، لكن لا يمكن أن نقفز مباشرة إلى اتفاق سلام، بل خطوة خطوة"، مشددا على أن "الخطوة الأساسية هي الانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش (اللبناني) على الحدود وعودة الأهالي والأسرى".

شدّد على أن الدولة عازمة على المضي قدما بقرارها حصر السلاح، في إشارة إلى تنفيذ قرارتها بنزع سلاح حزب الله، لكن من دون "صدام" داخلي.

وقال عون "الهدف ليس الصدام، الهدف أن ننفذ هذا المشروع أو بسط سلطة الدولة وحصر السلاح بمسؤولية. ليس الهدف أن أبني دولة وأن يكون هناك صراع دموي بالداخل اللبناني وفتنة داخلية، الهدف بناء دولة دون الذهاب إلى حرب أهلية أو صراع داخلي".

كما شدد على ضرورة تقديم الدول العربية والأوروبية والولايات المتحدة الدعم لجيش بلاده ليتمكن من مواصلة تحمّل "مسؤولياته" والانتشار في جنوب البلاد.

وقال عون "ما تطلبونه من الجيش" يتطلب "مساعدة للدولة اللبنانية"، مضيفا "نحن سنتحمل مسؤوليتنا، لكن ينبغي أن يتحمل شركاؤنا، الدول العربية والأوروبية والولايات المتحدة، المسؤولية معنا بدعم الجيش وتقوية الدولة اللبنانية".

فيما أكد أن لبنان منفتح على أي قوّة تستبدل قوة الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في جنوب لبنان، مؤكدا ضرورة تجنّب حصول أي "فراغ" بعد انسحاب "يونيفيل".

وقال عون "الأهمّ ألّا يحصل فراغ، وأي قوة تأتي تحت أي مسمى ينبغي أن يوضع لها إطار قانوني، والمبدأ الأساسي بالإطار القانوني هو سيادة الدولة"، مضيفا أن الهدف من وجود قوة في جنوب لبنان "هو أن تساعد الجيش وتقوي الدولة، لا أن تحلّ محلّ الدولة".

ويصل عون الأربعاء إلى باريس حيث يشارك الخميس إلى جانب نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون والعاهل الأردني عبد الله الثاني، بمؤتمر يهدف إلى حشد الدعم الدولي للجيش اللبناني.

ويتلقى لبنان منذ سنوات وعودا دولية بدعم الجيش لتمكينه من أداء مهماته، وسط نقص في العتاد والعديد والقدرات التقنية اللازمة.

وبعد تجدد الحرب الإسرائيلية في الثاني من آذار/ مارس، بدأت تل أبيب وبيروت مفاوضات مباشرة برعاية أميركية، أثمرت توقيع اتفاق إطار في 26 حزيران/ يونيو نصّ خصوصا على نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل تدريجيا من أراض تحتلها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءا من مناطق "تجريبية".

وتواصل إسرائيل احتلال مناطق واسعة في جنوب لبنان حيث أعلنت إقامة "منطقة أمنية" يصل عمقها إلى عشرة كيلومترات على طول حدودها، وتواصل تنفيذ ضربات وعمليات هدم ونسف ضخمة.

ومن جانبه، يرفض حزب الله نزع سلاحه والمفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.

شارك هذا الخبر!