الشريط الاخباري

غارات وقصف في جنوب لبنان.. الجيش الإسرائيلي يستعد لـ"مرحلة جديدة" من القتال

نشر بتاريخ: 27-09-2026 | دولي
News Main Image

لبنان /PNN- اتتسع العمليات الإسرائيلية في جنوب لبنان عشية انتقال رئيس الحكومة نواف سلام إلى واشنطن، حيث ينتظر أن يلتقي وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الإثنين.

وبين الغارات والقصف وعمليات التفجير، يزداد القلق من أن يسبق فرض وقائع أمنية جديدة على الأرض أي تقدم في المفاوضات، فيما يقترب انتهاء ولاية قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان "اليونيفيل" نهاية العام.

وهدد الجيش الإسرائيلي باستخدام "قوة كبيرة" ردا على أي هجوم ينطلق من الأراضي اللبنانية. وجاء تهديده بعد إعلانه استهداف موقع في منطقة سجد قال إنه مستودع أسلحة تابع لـ"حزب الله"، في وقت توالت فيه التقارير عن قصف وغارات طالت مناطق عدة في الجنوب.

تدخل الجبهة اللبنانية مرحلة شديدة الحساسية مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر، في ظل تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية واتساع نطاقها جنوب لبنان، بالتزامن مع تعثر المسار التفاوضي في احتواء التوتر.

وشهدت الساعات الماضية غارات وقصفا مدفعيا وعمليات تفجير استهدفت مناطق عدة، بينها الخيام وكفرتبنيت والمنصوري ومحيط كفرشوبا، إضافة إلى دوحة كفررمان وسلسلة مرتفعات علي الطاهر ومحيط عدد من المنشآت في النبطية.

كما ألقت الطائرات الإسرائيلية قنابل مضيئة بكثافة فوق المنصوري، وسط تحليق منخفض للطيران الحربي في أجواء مناطق عدة من الجنوب.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه شن هجمات على منشآت تابعة لـ"حزب الله"، ردا على إطلاق طائرة مسيرة مفخخة باتجاه قواته في المنطقة الأمنية، مضيفا أن الأهداف شملت مواقع قال إنها تستخدم لإطلاق مسيرات مفخخة وصواريخ مضادة للدبابات، إلى جانب منشآت أخرى.

وفي موازاة ذلك، نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن الجيش استعداده لدخول ما وصفته بـ"مرحلة جديدة" من القتال في جنوب لبنان خلال الأيام المقبلة، من دون أن تتضح حتى الآن طبيعة هذه المرحلة أو نطاقها.

كما نقل عن المتحدث باسم بلدية كريات شمونة أن الجيش الإسرائيلي سيشن خلال الساعات المقبلة موجة غارات على الأراضي اللبنانية، محذرا من سماع انفجارات في المنطقة.

ويأتي هذا التصعيد في وقت يواصل فيه لبنان مساره التفاوضي مع إسرائيل. وكان رئيس الحكومة اللبنانية سلام قد أكد، في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أن الدولة اللبنانية وحدها تتحدث باسم لبنان، وأن بلاده لا تقبل بأن تكون "ساحة صراعات وورقة تفاوض".

وقال إن لبنان دخل المفاوضات مع إسرائيل بهدف استعادة أراضيه وسيادته، محذرا في الوقت نفسه من فراغ محتمل في الجنوب بعد انتهاء مهمة قوات "اليونيفيل".

ومن المقرر أن يبحث سلام خلال لقاءاته في واشنطن التصعيد على الحدود ومسار التفاوض، إلى جانب مستقبل الدعم الدولي للجيش اللبناني.

وتزداد أهمية هذه الملفات مع اقتراب انتهاء ولاية "اليونيفيل" في 31 كانون الأول/ديسمبر 2026، على أن يبدأ انسحابها المنظم خلال عام 2027، وفق الجدول المعتمد حاليا.

شارك هذا الخبر!