الشريط الاخباري

مساعٍ دبلوماسية وتحذيرات عسكرية.. إيران تنتظر الرد الأمريكي رسمياً وتلوّح بأمن مضيق هرمز

نشر بتاريخ: 27-09-2026 | سياسة , دولي
News Main Image

طهران - PNN - تواصلت الجهود الدبلوماسية للحد من التصعيد في المنطقة، حيث نقلت إيران عبر الوسيط القطري مقترحاً من خطة تمتد لسبعة أيام تتضمن إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المفاوضات الإقليمية والدولية. واشترطت طهران لتطبيق هذه الخطة وقفاً شاملاً لإطلاق النار، ورفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية، إلى جانب تخفيف العقوبات المفروضة على صادراتها النفطية.

ورغم الإشارات الصادرة عن البيت الأبيض برفض المقترح، أعلنت طهران أنها ما زالت تنتظر الموقف الأمريكي الرسمي عبر القنوات الدبلوماسية والوسطاء. وفي هذا السياق، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن أي تقدم في هذا المسار سيبقى مشروطاً بتلبية مطالب بلاده. كما شدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على أن بلاده "لا تخشى الحوار"، ورغبتها في حل النزاعات عبر التفاوض وفي إطار التعهدات والقوانين الدولية، مشيراً إلى أن نجاح أي اتفاق يقتضي التزام جميع الأطراف بواجباتها.

وفي المقابل، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصحافيين في البيت الأبيض برفضه للمقترح الإيراني المقدم، مع استمرار قناة الاتصالات غير المباشرة بين الجانبين عبر الوسطاء.

وعلى الصعيد العسكري، لوحت طهران بقدراتها الدفاعية؛ إذ صرح المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية، العميد أبو الفضل شكارجي، عبر وكالة "تسنيم"، بأن ترسانة بلاده من الصواريخ والطائرات المسيرة أصبحت أكثر تطوراً، وأن القوات المسلحة على أهبة الاستعداد للرد على أي عدوان بتقنيات حديثة. وأضاف شكارجي أن إيران انتقلت إلى الاكتفاء الذاتي في إنتاج احتياجاتها الدفاعية، متبنية عقيدة "الحرب غير المتكافئة". وحذر المتحدث العسكري بشأن الملاحة في مضيق هرمز، مؤكداً أن إدارة المضيق تخضع للسيطرة الإيرانية، وأن السفن التي لا تلتزم بالمسارات المحددة من طهران "لن تتمتع بالأمن".

وعلى الساحة الدولية والإقليمية، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف استعداد موسكو للمساهمة في استقرار الأوضاع في المضيق، داعياً إلى بناء الثقة بين إيران ودول الخليج. ومن جانبه، أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان على ضرورة حماية حرية الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب، رابطاً بين أمن منطقة الخليج واستقرار أمن الطاقة والتجارة العالمية.

وتأتي هذه التطورات متزامنة مع تواصل الخلافات بين واشنطن وطهران حول شروط التهدئة ووقف القتال ومستقبل أمن الملاحة البحرية.

شارك هذا الخبر!