الشريط الاخباري

نجحت إسرائيل بالتسلل لوعينا، وذلك عار، إن لم يكن أكثر من ذلك!!! يوسف شرقاوي

نشر بتاريخ: 09-12-2022 |
News Main Image

نعم لقد نجحت إسرائيل بالتسلل لوعينا، وذلك عار، إن لم يكن أكثر من ذلك.

إسرائيل أوغلت في دمنا من خلال الإعدام اليومي، وقطف زهرة شباب وفتية بعمر الورود، وهي ما كان لها أن تفعل ذلك إلا بعد نجاحها بالتسلل لوعينا فإسرائيل تعلم أنها ستقوم بالقتل اليومي والإعدام الميداني آمنة من أيّ رد، أو عقاب على جرائمها، من قِبَل من يفترض أنه يمثِّل هؤلاء الضحايا الذين سُفِكت دمائهم.
 

هؤلاء الضحايا، لأنها تعلم علم اليقين من خلال تسللها لوعينا، أن حماس شاطئ غزة، هي غير حماس دوحة قطر، وهي تعلم أيضا أن فتح ومركزيتها في عهد أبو مازن، تختلف إختلافا جذريا، عن فتح ياسر عرفات ولجنتها المركزية.
 

وإسرائيل تعلم أنها لو أبادت بضعة آلاف من الشعب الفلسطيني، أو حتى لو قامت بهدم أجزاء من المسجد الأقصى فلن تُفعَّل وهم وكذبة ما إتفقوا على تسميته "وحدة الساحات.

إسرائيل تعلم، كما المقاومة اللبنانية تعلم، أن تموز 2006، قد أصبح خلفها، وأن المقاwمة اللبنانية حاليا تفتش عن مخرج للخلاص من العبء، عبء عشرات آلاف الصوايخ المكدسة في المستودعات لدى المقاwمة في لبنان حيث ليس برغبتها ولا باستطاعتها إستخدامها بعد ترسيم الحدود المائية مع إسرائيل، وذهاب طنين التهديدات بقصف كاريش، ومابعد كاريش، أدراج الرياح، وبعد التخلِّي عن الخط 29 البحري لصالح إسرائيل.

المستوى السياسي في إسرائيل، وعلى غرار المستوى الأمني-العسكري لديهم قناعة بأن رئيس سلطة الحكم الذاتي الإداري المحدود، ليس بصدد أو وارد تفعيل قرارات مجلسي منظمة "التحرير" الوطني، والمركزي "التحلل من أوسلو".

رئيس سلطة الحكم الذاتي الإداري المحدود، وبعد حل المجلس التشريعي، وتأميم القضاء، وتسخيف الإعلام، وإصدار مئات القرارات بقوانين، دور معارضة تذكر وخاصة من قِبَل نقابة المحامين، راهن على إذعان المجتمع لما يحلو له، أو يرغب به، حيث أنه أمَّن طوق نجاة له من خلال فصيليّْ "الحصوة" الجبهة الديمقراطية، وحزب الشعب، بِسَند خابية حكمه.

نجحت إسرائيل في التسلل لوعينا بجدارة، لذلك ستستمر بالتنكيل بنا، وذبحنا على الهواء مباشرة، وسيتوَّج هذا النجاح بتقسيم العبادة في الأقصى زمنيا، بعد أن نجحت بذلك مكانيا.

إسرائيل تعلم جيدا أن قيادة السلطة غير جادة بطلب حماية دولية للشعب الفلسطيني، فكيف سيتم ذلك، إذ كيف تطلب حماية من جيش ينسِّق طالب الحماية منه، معه أمنيا؟؟؟

 

المقالة لا تعكس ولا تمثل شبكة فلسطين الاخبارية PNN انما هي تمثل وجهة نظر الكاتب 

شارك هذا الخبر!