الشريط الاخباري

مسؤولون بالإدارة الأميركية يطالبون بإعادة الاعتقال الإداري ضد المستوطنين الإرهابيين

نشر بتاريخ: 24-03-2026 | سياسة
News Main Image

واشنطن -PNN- يعبر مسؤولون في الإدارة الأميركية عن غضبهم حيال إرهاب المستوطنين المتواصل ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، ويقولون في محادثات مع نظرائهم الإسرائيليين إن إسرائيل تتعامل مع إرهاب المستوطنين كدولة فاشلة وتسمح باستمرار اعتداءات المستوطنين.

ودارت إحدى المحادثات حول إرهاب المستوطنين بين نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، ورئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، وتخللها صراخ، وفق ما ذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" اليوم، الثلاثاء.

وأضافت الصحيفة أن المسؤولين الأميركيين لا يصدقون المزاعم الإسرائيلية حول إنفاذ القانون ضد المستوطنين الإرهابيين من جانب الجيش والشرطة، أو مزاعم قادة المستوطنين بأن الاعتداءات الإرهابية تأتي في أعقاب "استفزازات" ناشطين إسرائيليين يساريين.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي قوله لنظيره الإسرائيلي إنه "لا يعقل أن دولة قادرة على إدخال صاروخ بدقة فائقة في نافذة مبنى في منطقة نائية في هرمز، لا تنجح في القبض على مجموعة كبيرة من مواطنيها الذين يرتكبون أعمال تخريب بحق جيرانهم".

وطالب المسؤولون الأميركيون بأن يعيد وزير الأمن، يسرائيل كاتس، الاعتقالات الإدارية ضد المستوطنين الإرهابيين بعد أن ألغى ذلك بعد توليه منصبه، مطلع العام الماضي.

وأشارت الصحيفة إلى أن المسؤولين الأميركيين الذين يطالبون بذلك هم من أشد المؤيدين لإسرائيل والاستيطان، وإلى أن "أميركا تتغير" بسبب مشاهد الجرائم الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.

وأضافت الصحيفة أن المسؤولين الأميركيين لا يحصلون على إجابات من نظرائهم الإسرائيليين حول استمرار إرهاب المستوطنين وعدم إنفاذ القانون ضدهم.

ولفتت الصحيفة إلى أن غضب المسؤولين الأميركيين في الحزب الجمهوري سيتصاعد، عندما يسيطر الحزب الديمقراطي على أحد مجلسي الكونغرس على الأقل في أعقاب انتخابات منتصف الولاية، وبعد أن تطرح مبادرات ضد الاستيطان وضد إسرائيل، "وإذا لم تقمع الدولة وقادة المستوطنين أعمال التخريب اليهودية، فإن الأثمان ستكون مؤلمة جدا".

شارك هذا الخبر!