بيروت /PNN- استشهد شخصان فجر الإثنين في غارة إسرائيلية استهدفت شقة قرب مدخل مدينة بعلبك الجنوبي بصاروخ موجه، في حين أعلن "حزب الله" تنفيذ سلسلة عمليات ضد مواقع وتجمعات وآليات للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان باستخدام طائرات مسيّرة وقذائف مدفعية وصواريخ.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن الاستهداف الإسرائيلي أسفر عن استشهاد قيادي في حركة الجهاد الإسلامي وابنته، داخل شقة تقطنها عائلة فلسطينية في أطراف بعلبك شرق لبنان.
في المقابل، تتحدث وسائل إعلام إسرائيلية عن نية الجيش توسيع نطاق عملياته البرية إلى ما بعد ما يعرف بـ"الخط الأصفر"، في محاولة لإبعاد التهديدات على حد وصفه.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن الجيش يخوض حربا كاملة في جنوب لبنان، مع قيود على تنفيذ ضربات في عمق البلاد وضاحية بيروت الجنوبية، رغم تنفيذ غارات سابقة هناك.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة أربعة من جنوده جراء انفجار عبوة ناسفة جنوب لبنان، مشيرا إلى إصابة 105 جنود خلال أسبوع واحد في المواجهات الجارية.
وبسبب مخاطر الطائرات المسيرة، فرضت القيادة الشمالية الإسرائيلية منطقة عسكرية مغلقة على بعض شواطئ الشمال الغربي، مانعة دخول المدنيين خشية هجمات محتملة من "حزب الله"، في حين أبقى الجيش على بعض المواقع المدنية في منطقة رأس الناقورة ضمن العمل الطبيعي رغم تعرضها لإصابات مباشرة.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان العسكري الإسرائيلي على لبنان منذ 2 آذار/مارس الماضي إلى 2988 شهيدا و9210 مصابين.
وأفادت تقارير دولية وإعلامية بأن الحرب أدت كذلك إلى نزوح أكثر من 1.2 مليون شخص داخل البلاد، إلى جانب تدمير واسع طال عشرات آلاف المنازل والبنى التحتية، خصوصاً في القرى الجنوبية الحدودية التي تعرضت لقصف وتجريف مكثف.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الخروقات المتبادلة لاتفاق وقف إطلاق النار الهش، المعلن منذ 17 نيسان/أبريل الماضي، والذي تم تمديده مؤخراً لمدة 45 يوماً حتى مطلع تموز/يوليو المقبل.