الخليل /PNN- أدانت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في منع رفع الأذان في المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل لليوم الـ70 على التوالي، منذ 21 حزيران/يونيو الماضي، معتبرة ذلك انتهاكا لحرمة المسجد وحرية العبادة.
وقالت الوزارة إن منع الأذان طال أكثر من 350 وقتا خلال هذه الفترة، تحت ذرائع مرتبطة بأعمال صيانة داخل القسم الخاضع لسيطرة الاحتلال، مشيرة إلى أن الإجراءات تأتي ضمن محاولات لتغيير الطابع الجغرافي والتاريخي للمسجد.
كما أشارت إلى استمرار استهداف كوادر المسجد، ومنع مديره الشيخ معتز أبو سنينة ورئيس السدنة همام أبو مرخية من دخوله وممارسة مهامهما لليوم الـ20 على التوالي، إلى جانب التضييق على السدنة وملاحقتهم.
وطالبت الوزارة المجتمع الدولي والمنظمات الأممية والحقوقية بالتدخل العاجل للضغط على سلطات الاحتلال لوقف هذه الإجراءات وضمان حرية العبادة في المسجد الإبراهيمي.
استهداف المساجد حرب على المقدسات
وفي السياق، دان القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد إحراق مستوطنين أجزاء من مسجد "نور الدين زنكي" في قرية بزاريا شمال غربي نابلس، معتبرا أن تصاعد الاعتداءات على المساجد والمقدسات يعكس نهجًا متواصلًا تدعمه الحكومة الإسرائيلية.
وقال شديد إن تكرار استهداف المساجد والاعتداء على الفلسطينيين ومقدساتهم سيؤدي إلى تصاعد الغضب الشعبي، مشيرًا إلى أن نحو 11 مسجدا تعرضت للحرق في الضفة الغربية منذ بداية العام.
ودعا إلى موقف إسلامي ودولي حازم لوقف الاعتداءات على المقدسات، كما حث الفلسطينيين في الضفة على تعزيز صمودهم وحماية أراضيهم ومقدساتهم.
وكان مستوطنون قد أضرموا النار فجر الثلاثاء في أجزاء من مسجد "نور الدين زنكي" في بزاريا، بعد إلقاء مواد حارقة من إحدى نوافذه، كما خطوا شعارات عنصرية على جدرانه، ما أدى إلى أضرار في أجزاء من المسجد.